مفهوم المجاز عند أبي زكريا الفرّاء (ت207هــ)
DOI:
https://doi.org/10.66026/0qfdnw71الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم ، الفرّاء ، المجاز ، الاستعارة ، اللغويين .الملخص
سادت العربية اللغات الإنسانية جميعا بتشريفها بالقرآن ، إذ منَّ الله تعالى على أهلها أن أنزل القرآن بلغتهم ، وجعلها لغة أهل الجنة ، فالقرآن عربي في ألفاظه وعباراته ودلالاته ومعانيه ، وأيضاً في أساليبه وخطاباته ومن أجل إبراز أصالة العربية ذهب العلماء لدراسة تفسير آيات القرآن الكريم تفسيراً لغوياً حفلت به مؤلفاتهم المتعددة في تبيين معاني القران الكريم وأعرابه ، ومن ذلك كثُرت مصنفاتهم لدراسة لفظه ومعناه ، فكانت كتب معاني القرآن ومجازه وإعرابه ومشكله وغريبه، ومن اللغويين الأوائل الذين ألفوا في معاني القرآن ، واسهموا في تفسيره وتبيين ألفاظه ومعانيه أبو زكريا بن زياد الفرّاء .
إن المجاز فن أصلي في لغة العرب تمتد جذوره إلى العصر الجاهلي ، وقد حفل الشعر العربي القديم بكثير من المجازات البديعية . كام المجاز طريقاً لتفنن الشعراء والكتاب . كان القرآن الكريم أثراً بالغاً في نشأة العلوم العربية بشكل عام وعلم البلاغة بشكل خاص. استعمال العرب للمجاز من أجل ميلهم إلى الأتساع في الكلام وكثرة ألفاظه ومعانيه . كان الفراء قد تنبه الى التجاوز في اسناد الفعل الى غير فاعله , فهو في مواطن كثيره يتنبه الى هذا التجاوز, دون ان يشير الى كلمة (التجوز) , بل يستعمل كلمة قريبة جداً من معنى التجوز هي (الاتساع).
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


