مجزرة الأشوريين في العراق (آب ١٩٣٣) في الصحافة البريطانية

المؤلفون

  • سیپل سالم محمد أمين جامعة دهوك/ كلية التربية /قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/eg27aj85

الكلمات المفتاحية:

الأشوريين، الصحافة البريطانية، بريطانيا، العراق، عصبة الأمم.

الملخص

قدمت التقارير الصحفية البريطانية معلومات وافية عن الأشوريين في العراق وذلك بعد الحرب العالمية الأولى، نتيجة لاضطهادهم من قبل الدولة العثمانية بسبب مشاركتهم إلى جانب الحلفاء ولا سيما بريطانيا في الحرب، وقد ادى ذلك الى قيام العديد من الأشوريين البحث عن ملاذ آمن لهم، فهاجر البعض منهم إلى إيران والعراق مطالبين بالعيش ضمن إقليم موحّد يتمتع بالحكم الذاتي مستندين إلى دعم بريطانيا في تحقيق هذا المطلب السياسي والإداري الا انه لم يتحقق لهم ماسعوا اليه، ولا سيما بعد انتهاء الانتداب البريطاني على العراق وانضمامها إلى عصبة الأمم في عام 1932، مما حدّ من فرص الأشوريين في الحصول على ضمانات سياسية مستقرة.

وتحت هذه الظروف رفض بعض الأشوريين الموالين لزعيمهم الديني مارشمعون، قرارات الحكومة العراقية المتعلقة بأسكانهم وحرمان مارشمعون من السلطة السياسية. ومع تصاعد التوتر بين الطرفين لجأت الحكومة العراقية إلى استخدام القوة العسكرية لقمع المعارضة  ما أسفر عن مقتل العديد من الأشوريين في منطقة سميل ومناطق أخرى في شمال العراق. وقد أصبحت هذه الأحداث تعرف تاريخيًا بمجزرة سميل عام 1933، التي مثلت نقطة فاصلة في تاريخ الأشوريين في العراق، إذ كشفت هشاشة أوضاعهم السياسية والاجتماعية والتحديات الكبيرة التي واجهوها في حماية هويتهم وحقوقهم أمام الدولة العراقية الناشئة.

وتبرز هذه المأساة أهمية دراسة الأبعاد السياسية والاجتماعية للأشوريين في فترة ما بعد الانتداب البريطاني على العراق، وتوضح حجم التوترات بين الجماعات القومية والدولة الوليدة، إضافة إلى الدور المحدود الذي لعبته القوى الدولية في حماية حقوق الأقليات.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15