التجريب الشكلي وانعكاساته على مضامين الأقصوصة الصحفية (أقاصيص صحيفة المدى العراقية أنموذجاً)

المؤلفون

  • هبه محمد صالح علي طالب الدکتوراه- كلية اللغات والثقافات الدولية- قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة الأديان والمذاهب- قم- إيران
  • محمد خاقانی أصفهانی أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان- إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/dn0f5768

الكلمات المفتاحية:

التجريب الشكلي، المضمون، الأقصوصة الصحفية، جريدة المدى العراقية

الملخص

يعد التجريب الجهد الإبداعي الواعي الذي يبذله الكاتب للخروج عن القوالب السردية التقليدية، وكسر الأنماط المألوفة من خلال استثمار تقنيات سردية إذ تمثل التجريب في مجموعة من الأدوات الفنية التي تنوّعت بين السرد غير الخطي، والتقطيع السينمائي، وتقنية الميتاسرد، فضلاً عن توظيف الرموز الأسطورية والعناصر البصرية، وقد جاءت هذه الأساليب لا بوصفها تزيينات شكلية، بل بوصفها وسائط فاعلة في تشكيل خطاب أدبي قادر على مقاربة الواقع بطريقة رمزية وتأويلية.

انطلقت من المنهج التحليلي – الوصفي، مستنداً البحث على تحليل ثلاث أقاصيص مختارة من صحيفة المدى العراقية، هي: "مكتبة الضحايا" لعبد الله صخي، "أحلام.. بومة عراقية" لعلي حداد، و"سر الصغيرة" لسعاد الجزائري،. إنّ الهدف الرئيس يتمثل في بيان أثر التجريب الشكلي في إعادة تشكيل الوعي الجمعي عبر اللغة القصصية المكثفة والرمزية، وخلص البحث إلى أنَّ التجريب لم يكن مجرد خيار أسلوبي، بل ضرورة فنية وأدبية فرضتها تعقيدات الواقع العراقي، وأسهمت في إعادة تشكيل النص القصصي بوصفه فضاءً تأويلياً يعبر عن المأساة الجمعية.

تُظهر هذه الأقاصيص وعياً عالياً بالزمن، إذ لم يعد الزمن الروائي يسير في خط مستقيم، بل انكسر وتحوّل إلى طيف مرن يتنقل بين الماضي والمستقبل، ويتكثف في لحظات مفصلية أو يستعاد عبر الاسترجاع. هذا الانزياح الزمني، سواء عبر تقنية الفلاش باك أو التكثيف الزمني، يعكس تشظي الواقع العراقي المعاصر، حيث تذوب الحدود بين الذاكرة والحاضر، وتطفو التجارب الفردية كصدى لصراعات وطنية واسعة.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15