الارض وملكيتها وظهور نظام الاقطاع 1869- 1914
DOI:
https://doi.org/10.66026/ehnbgh66الكلمات المفتاحية:
الأرض، الاقطاع، الطابوا، الضرائب، حيازة الأرض.الملخص
الأرض هي المورد الأساسي والحيوي في المجتمعات ما قبل الصناعية، الحيازة (أي كيفية امتلاك الأرض والتحكم فيها واستغلالها) هي ما يحدد البنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع، وفي الغالب كانت حيازة الأراضي الشاسعة تعادل القوة السياسية والسلطة العسكرية، مما يسمح للمالكين بفرض سيطرتهم على من يعملون فيها.
ظهر نظام الإقطاع تاريخياً في أوروبا الغربية (في العصور الوسطى) كرد فعل على انهيار السلطة المركزية للإمبراطورية الرومانية، وموجات الغزو والفوضى، نظام الإقطاع هو تجسيد تاريخي لنظام حيازة تتركز فيه ملكية الأرض والسلطة في أيدي طبقة قليلة (الإقطاعيين) تفرض التبعية والخدمة على الطبقة العاملة (الأقنان) التي تعيش وتزرع هذه الأرض، قبل أن يتم تفكيكه مع صعود الدولة المركزية والاقتصاد الرأسمالي الحديث.
وتعد الارض وما تنتج هي مصدر الثروة الاقتصادية بالنسبة للفرد والدولة حيث اعتمدت الدولة العثمانية في العراق على الارض كمصدر للثروة الاقتصادية متخذة في ذلك نظام الضرائب والرسوم الجمركية وكذلك سعت الى امتلاك هذه الاراضي التي كانت بأيدي زعماء العشائر آنذاك فسعت الى اقرار قانون الاراضي لعام ١٨٥٨ م الذي كان الهدف منه تفويض سلطة العشائر على هذه الاراضي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


