العلاقات الاقتصادية الليبية مع دول المغرب العربي من عام 1980م إلى 2010م
DOI:
https://doi.org/10.66026/j4f79b77الكلمات المفتاحية:
التطورات السياسية في ليبيا ، العلاقات الاقتصادية الليبية المغاربية ، سياسة ليبيا الخارجية .الملخص
السياسة الخارجية لأي دولة من الدول ترتكز على معطيات عدة، وأسس لابد من الاعتماد عليها في تحقيق المصالح والأهداف التي تصبو إليها تلك السياسة أو تلك الدولة، حيث يعتمد القرار السياسي، والاقتصادي والدبلوماسي لأي دولة من الدول على مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية المرتبطة حيناً والمتنافرة أحياناً أخرى، كما يعتمد اتخاذ تلك القرارات على طبيعة المؤسسات المنفذة لها، ومدى فعاليتها، وكفاءتها وقدرتها على استنباط الخيارات المختلفة ذات المردود المحدد في ظل ظروف موضوعية ونتيجة ارتباط ليبيا بالدول العربية والدول الأفريقية من خلال مجموعة من الروابط منها الروابط الجغرافية والروابط الثقافية والروابط الدينية والاجتماعية، فقد نتج عن ذلك تعامل سياسي واقتصادي واجتماعي قوى بينها وبين تلك الدول، وكان لكل طرف مصالح وأهداف يأمل تحقيقها من خلال تعامله مع الطرف الآخر.
بعد قيام ثورة الفاتح من سبتمبر انتهجت ليبيا سياسة خارجية مع الدول العربية تختلف عما كانت عليه قبل قيام الثورة، فكانت سياستها الخارجية أكثر تحرراً، وكانت تسعى من خلال تلك السياسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، جاء في مقدمتها الأهداف السياسية التي كانت ترى أن من تحقيق بعض منها مصلحة قومية لليبيا ولباقي الدول العربية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


