الأغراض التداولية في مراحل السياسة العمانيّة المعاصرة
DOI:
https://doi.org/10.66026/vmdfqa08الكلمات المفتاحية:
التداولية، أفعال الكلام، المقاصد، الأغراض، الخطب.الملخص
يروم هذا البحث إلى محاولة تقديم إجابات لعدد من التساؤلات، أهمها:
-هل هنالك سمات تداولية ميّزت الخطب التي ألقاها السلطان قابوس بن سعيد، السلطان السابق لسلطنة عمان، بحيث يمكن تقسيمها على مراحل، على وفق تلك السّمات؟
- ما العلاقة بين الأفعال الكلامية، وسمات كل مرحلة، من مراحل تلك الخطب؟
- ما أبرز الأغراض التي جاءت الأفعال الكلامية؛ لتحقيقها في المحمول اللغوي للخطب؟
وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي القائم على الجانب الإحصائي، للعينة البحثية، واستخلاص أهم الأغراض التي جاء الفعل الكلامي؛ لتحقيقها، وذلك بدراسة اللغة في سياقها: السياسي، والاجتماعي، والثقافي. وقد توصل البحث إلى إمكانية مقاربة الأغراض الكلامية- الواردة في خطب العينة- في أربع مراحل، وهي:
1-مرحلة: مرحلة استتباب الأمن، وتوحيد عمان، والتأسيس لبناء الدّولة العصريّة، وتمتد في المدّة: (1970-1979).
2-مرحلة: البناء والتعمير، وتمتد في المدّة: (1980- 1995).
3- مرحلة إصدار القانون الأساسي للدّولة، وتشمل المدّة: (1996- 2010):
4- مرحلة التوسع في الصلاحيات التشريعيّة والرقابيّة، وتدعيم دولة المؤسسات والقانون، وتمتد في المدّة: (2011- 2015).
وبعد التحليل خلص البحث إلى جملة من النتائج، أبرزها:
-تباين الأفعال الكلامية بحسب الأغراض المراد إنجازها في كل مرحلة من مراحل السياسة العمانية، الواردة في مراحل العينة.
-هنالك انسجام بين البعد التداولي للخُطب، والسياق الذي ألقيت فيه.
-تميّزت كل مرحلة بأغراض مقاصدية، حرص المتكلم على إنجاح تحقيقها، بأساليب لغوية، وظف فيها أفعال الكلام.
-عكست العيّنة خبرة المتكلم، ودرايته، بالجوانب النفسية، والثقافية للمخاطَب؛ وهو ما عكسته الأفعال الكلامية في الخُطب.
ومن المؤمل أن يفتح هذا البحث جوانب لدراسة الفعل الكلامي غير المباشر في الخطب السياسية، وبحث العلاقة بين الخطب والسياقات التي أنتجتها، والدّور التداولي في توظيف اللغة لإنجاح مقاصد في الواقع.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


