"أثرُ الدراسات الأستشراقية على منهجِ نصرِ حامدِ أبو زيد في دراسةِ تاريخِ القرآنِ " دراسة تحليلية نقدية مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.66026/pqfv1327الكلمات المفتاحية:
نصر حامد أبو زيد، الاستشراق، تأويل القرآن، التاريخية، الهرمنيوطيقا.الملخص
يتناول هذا البحث أثر الدراسات الاستشراقية في تشكيل المنهج التأويلي لنصر حامد أبو زيد في دراسته للقرآن الكريم. ويهدف إلى تحليل الأدوات المنهجية التي وظّفها في مقارباته للنص القرآني، مثل الهرمنيوطيقا، والتاريخية، والنقد اللغوي، وتفكيك المفاهيم، مع التركيز على كيفية استلهامه لأفكار المستشرقين مثل جولدزيهر، ونولدكه، ووانسبرو. كما يستعرض البحث نماذج تطبيقية لقراءاته في قضايا الجهاد، والمرأة، والإعجاز، والوحي، محاولًا تحديد مواضع التأثر والمنهجية المستقلة. وينتهي إلى أن مشروع أبو زيد يمثل نموذجًا جدليًا للتفاعل مع المناهج الغربية في تأويل النص، بين التجديد والتجاوز، والجدل والاتّهام.
تأثر أبو زيد بالدراسات الاستشراقية كان واضحًا ومنهجيًّا، خاصة في اعتماد التاريخية والتحليل البنيوي والسيميائي للنص القرآني.دمج بين الفكر الإسلامي الكلاسيكي والمعاصرة الغربية، عبر استلهام منهج المعتزلة ومقارنتهم بالمناهج الغربية الحديثة.رأى أن النص القرآني لا يمكن أن يُفهم خارج سياقه التاريخي والثقافي، مما دفعه إلى مساءلة المفاهيم التفسيرية التقليدية.ميّز بين "الوحي" كإلهام إلهي و"النص" كبنية لغوية بشرية، وهو ما أثار تحفظات بعض العلماء الذين رأوا في ذلك "علمنة للنص".كان أكثر جرأة من المستشرقين أنفسهم في بعض المواضع، إذ حاول تقديم "بديل معرفي تأويلي" من داخل الثقافة العربية وليس مجرد تكرار للمقولات الغربية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


