موقف الجزائر من اتفاقية كامب ديفيد 1978-1981

المؤلفون

  • زهراء عدنان علوان كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة كربلاء , العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/hk390h63

الكلمات المفتاحية:

اتفاق النقاط الست – اتفاق فض الاشتباك – كامب ديفيد – معاهدة السلام – هواري بومدين – الشاذلي بن جديد – جبهة الصمود والتصدي .

الملخص

       تطلعت الدراسة إلى إيضاح مسار السلام بين مصر و" إسرائيل " وما تضمنه من مراحل أوصلت الطرفين إلى عقد اتفاقية كامب ديفيد في ايلول عام 1978 ومن ثم توقيع معاهدة السلام في آذار عام 1979 , إذ تمكنت " إسرائيل " من تحقيق الهدف الذي كانت تصبوا إليه , وهو فتح حوار مع إحدى الدول العربية المشاركة في محور الصراع العربي – الإسرائيلي , ونجحت في إضعاف التضامن العربي تجاه القضية الفلسطينية بإخراج مصر من نطاق الوحدة العربية , في المقابل كانت الجزائر من الدول العربية المعارضة لموقف مصر الساعي للمحافظة على الوحدة العربية , ايمانًا منها بالقضية الفلسطينية ورفضًا لمبدأ التسوية مع " إسرائيل " , فرضت طبيعة الدراسة اتباع المنهج التأريخي الذي يعتمد ذكر الأحداث وفق سنوات وقوعها , فضلاً عن المنهج التحليلي الذي من خلاله توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج.

يعكس الدور الكبير الذي أدته الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق أهداف مسار السلام  والمتمثل في التحركات  الدبلوماسية المكثفة التي قادها وزير خارجيتها هنري كيسنجر , فقد كانت " إسرائيل " تعرقل المباحثات مع مصر منتظرةً تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما كان يحدث  كلما توقفت المباحثات بين الجانبين . تمثلت الآثار السياسية لاتفاق فض الاشتباك الأول في تقليص العلاقات السوفيتية المصرية وإلى جانب بروز الدور السياسي الأمريكي في إيجاد حل لمشكلة الشرق الأوسط , أما فض الاشتباك الثاني فقد أدى الى إدخال القوات العسكرية الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط بهدف حماية القوات الإسرائيلية ولاسيما عقب اعتبارها طرفاً في التسوية ولست مجرد وسيط.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15