الوليد بن عتبة وموقفه من ثورة الامام الحسين ()

المؤلفون

  • ليث عبد الزهرة عمران محسن مديرية تربية المثنى

DOI:

https://doi.org/10.66026/eh9h7040

الكلمات المفتاحية:

ولاية، خلافة، عهد، ادارة، حكم، أمير.

الملخص

موقف الأمويين ازاء تحرك الامام ومغادرته الحجاز إلى العراق فقد كان مضطربا فطائفة منهم كانت تحب العافية وتخاف عواقب الأمور وتخشى على الامام أن يناله ابن زياد بمكروه فيكون ذلك سببا لزوال ملكهم وطائفة كانت تخاف على العرش الأموي وتحذر من ذهاب الملك منهم وترى ضرورة البطش بالامام ومقابلته ليسلم لهم الملك والسلطان أما الطائفة الأولى فيمثلها الوليد بن عتبة وأما الثانية فيمثلها عمرو بن سعيد الأشدق وقد كتب كل منهما رسالة لابن زياد تمثل رأيه واتجاهه.

تعد شخصية الوليد بن عتبة بن ابي سفيان نموذج معقد يجسد طبيعة التحديات السياسية والاجتماعية في الدولة الاموية خلال فترة اضطربات حاسمة في التاريخ الاسلامي. عد الوليد بصفته والياً على المدينه المنورة مكلفاً بمهمة دقيقة وصعبة تتطلب موازنة بين الولاء والسلطة الاموية وحاجات المجتمع المحلي المتشابكة أجتماعياً ودينياً. واجه الوليد طراعات شديدة على الرغم من ضبطه للأوضاع والنظام إذ واجه القوى لاسيما من أنصار اهل البيت (D) مما ادى الى تراجع نفوذه. ان نهاية مسيرة الوليد السياسية تعكس طبيعة الصراعات الداخلية التي شهدتها الدولة الاموية ومدى تعقيد أدارة الحاجز الذي كان محور ديني وسياسي حيوي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15