مشاكل الارامل عبر التاريخ المعوقات وسبل معالجتها
DOI:
https://doi.org/10.66026/zhecyr09الكلمات المفتاحية:
الارملة، التاريخ، المشاكل، والمعوقات، المعالجات.الملخص
يسعى البحث الى فهم المشاكل التي تواجه الارملة وسبل معالجتها، لانها تهدد الكيان الاجتماعي وتضعها امام تحديات مستقبلية لان المراة نصف المجتمع لدورها المؤثر فيه بشكل كبير لانها المربية والمعلمة والزوجة والحبيبة والعاملة والمنتجة والصابرة والمضحية...الخ، ومن خلال دورها في بيتها واسرتها وعملها وتأثيرا المباشر على زوجها وابنائها وزملائها في عملها والمجتمع الذي تنتمي اليه، فهي تعكس قيمتها المجتمعة بين وقوتها وانوثتها رغم ان لديها الصفات الجسمانية الانثوية الرقيقة، الا انها قوية حازمة مفكرة ومدبرة لحياتها وعيشتها رغم وجود الزوج الذي احياناً يقتصر دوره على توفير المكسب لتلبية متطلبات اسرته، لكن يقع العبئ الاكبر على الزوجة من خلال تدبرها في كيفية التصرف بهذا المكسب في الذي يجعل حياة اسرتها متوازناً، اما في حالة فقد النصف الاخر في وفاة الزوج وتصبح الزوجة ارملة بفقد زوجها، فانها لم تكن نصف المجتمع بل تصبح المجتمع كله، هذه المكانة الكبيرة التي اراد لها الله ان تكون بها فهي بمثابة شرف كبير لها، لانها تكون القيادة لها في تربية وتنشئة اولادها بالطريقة الصحيحة الصالحة، وهذا يعتمد على اثبات جدارتها في سبيل الخروج من الازمة لتعرضها في بعض الاحيان فقدان المكسب الذي كان يأتيها وعليها ادارته، الان اصبحت اما مسؤوليتين هي توفير المكسب وادارة اسرتها، فيجب عليها ان تخرج من حزنها وتنظر الى مسؤوليتها الجديدة و توفير المكسب وان تعمل اي عمل بحسب مؤهلاتها العلمية حتى ولو كانت لا تمتلك شهادة علمية، ليكون هدفها استقلالها الذاتي لنفسها بذلك تتجاوز ازمات كبيرة تواجهها في حياتها. فحظيت الارملة مكانة لها في قوانين العصور القديمة لحفظ حقها من الارث، ووضعوا بمنزلة الالهة لعطائها المستمر وصبرا على تحمل العقبات وتجاوزها، وهذا يعود الى مكانة المرأة في ذلك العصر، ثم ليأتي العصر الجاهلي الذي لم يجعل للمرأة مكانة واحترام ولها حقوق من ميراث زوجها، الذي اعاده الدين الاسلامي لها وحرص على اخذ حقوقها بما اقره الله لها وحررها من تسلط الجهلة عليه، وجعل لها مكانة ومنزلة كبيرة عند الله تعالى. بعد ان اوضحنا في بحثنا مكانة وحق الارملة في العصور القديمة وفي العصر الاسلامي، ثم اوضحنا المعوقات والمشاكل التي تواجه الاملة ومدى تأثيرها السلبي عليها وعلى اسرتها ومخاطر الخضوع لها. ومن ثم سبل المعالجات لتلك المشاكل وكيف تتجاوز الارملة هذه المشاكل، اذا كانت مدركة لمدى خطورة حياتها الجديدة، اذ لم تسعى في العمل على الاخذ بتلك المعالجات بالسرعة الممكنة، لكي لا تكون خاضعة للحزن والالم والفقد والفراق الذي سوف يؤدي بها الى ضياعها وضياع ابنائها.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


