"منهجية التفسير الموضوعي عند الشيخ محمد اليعقوبي من خلال تفسيره (من نور القرآن)": دراسة تأصيلية تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.66026/svpj0653الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم , التفسير, المنهج , الموضوع , محمد اليعقوبي.الملخص
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم يُعدُّ من أبرز الأساليب التي ظهرت لتناول النصوص القرآنية بطريقة موضوعية تحليلية تتجاوز التفسير التقليدي للآيات منفردة. إلا أن توصيف هذا النوع من التفسير قد أثار جدلًا واسعًا بين العلماء والمفسرين، فما بين توصيفه وضوابط تعريفه، تعددت آراؤهم واختلفت أطروحاتهم حول حقيقة مفهومه. ووفقًا للأهداف التي يسعى كلٌّ منهم إلى تحقيقها، قدَّموا توصيفات متنوِّعة لهذا النوع من التفسير، متأثِّرين بالأشكال والأنواع التي يفضِّلونها في تحديده. ونتيجةً لذلك، جاءت بعض التوصيفات للتفسير الموضوعي قاصرةً وغير شاملة، بينما كانت أخرى فضفاضةً وغير دقيقة. ومن المعلوم أنَّ بحث التفسير الموضوعي من المباحث الجديدة نسبيًّا في إطار علم التفسير، فبعد أن كان المتبادر إلى الذهن عند إطلاق مفهوم التفسير هو خصوص التفسير الترتيبي، أصبح الآن للتفسير الموضوعي حضورٌ يلزم المستعملَ لمفهوم التفسير أن يحدِّد ويميِّز مراده: هل يُراد منه التفسير الترتيبي، أم ما يقابله وهو المصطلح عليه بالتفسير الموضوعي؟. إلا أنَّ من أولى المشكلات التي تطرأ على هذا النوع التفسيري هي اختلاف المفسرين والباحثين في عرض تعريف كاشف جامع مانع له، والأمر الآخر، الذي لا يقل أهميةً عن الأول، هو عدم توافقهم على تحديد بداية نشأته وبروزه. وفي خضم هذه المحاولات، كان لا بدَّ من تقديم رؤية شمولية أقرب إلى المنهج العلمي، ومقاربة أدلَّ على صحة التصوُّر المنهجي لمفهوم التفسير الموضوعي. لذا جاءت هذه الدراسة بهدف تأصيل هذا اللون التفسيري من حيث التعريف المنضبط المنطقي، ومن حيث نشأته وتدرُّجه، مع بيان العمر الزمني له، ومعرفة البيان المفهومي للتفسير الموضوعي، وكيفية تطبيقه على الواقع، وذلك بالاستناد إلى مقاربة من منهجية الشيخ محمد اليعقوبي في تفسيره الموسوم (من نور القرآن).
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


