أثر التوجيه النحوي في التفسير القرآني: دراسة مقارنة بين الفراء والزمخشري

المؤلفون

  • أحمد خلف صالح عليوي مديرية تربية نينوى

DOI:

https://doi.org/10.66026/pt91hy13

الكلمات المفتاحية:

التوجيه النحوي، التفسير القرآني، الفراء، الزمخشري، النحو العربي، الدلالة اللغوية.

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة التوجيه النحوي في تفسير القرآن الكريم من خلال المقارنة بين منهج الفراء في كتابه (معاني القرآن) ومنهج الزمخشري في تفسيره (الكشاف)، للكشف عن الأسس النحوية التي اعتمدها كل منهما في توجيه التراكيب القرآنية وبيان أثر ذلك في المعنى التفسيري. اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي القائم على تتبع النماذج التطبيقية وتحليلها، مع إجراء مقارنة بين توجيهات المفسرين في عدد من الآيات القرآنية. وقد بيّنت الدراسة أن التوجيه النحوي يمثل أداة مهمة في فهم النص القرآني، إذ يسهم في تحديد المعنى وبيان وجوه الدلالة المختلفة للآية. كما أظهرت أن الفراء اتسم منهجه بالاعتماد على السماع وكلام العرب والتوسع في القياس، وهو ما يعكس اتجاه المدرسة الكوفية، في حين تميز الزمخشري بالدقة في التحليل النحوي وربط الإعراب بالدلالة البلاغية، متأثرًا بمنهج المدرسة البصرية. وتخلص الدراسة إلى أن اختلاف التوجيهات النحوية يعكس ثراء اللغة العربية ويسهم في إبراز دقة النظم القرآني. وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى مبحثين: تناول الأوّل مفهوم التوجيه النحوي وأثره في التفسير القرآني، مع بيان علاقته بالنحو ومجالاته وأثره في اختلاف المفسّرين. أمّا المبحث الثاني فخُصّص للدراسة المقارنة بين الفرّاء والزمخشري في التوجيه النحوي، من خلال عرض مناهجهما وتحليل نماذج تطبيقيّة تُبرز خصائص كلّ منهما، والخاتمة: تتضمن أبرز النتائج والتوصيات.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-22