الفكر السياسي للإمام علي (عليه السلام) بوصفه نموذجاً لإدارة الأزمات الاجتماعية

المؤلفون

  • هوازن حسن مهدي طالبة الدكتوراه في فرع علوم القرآن والحديث - جامعة تربيت مدرسي، طهران، إيران
  • فرامرز ميرزائي استاذ قسم اللغة العربية و أدابها بجامعة تربيت مدرس
  • نصرت نيل ساز أستاذة مشاركة قسم علوم القرآن والحديث بجامعة تربيت مدرس

DOI:

https://doi.org/10.66026/c7qvkn69

الكلمات المفتاحية:

إدارة الأزمات، العدالة الاجتماعية، الفكر السياسي الإسلامي، الإمام علي (عليه السلام)، العدالة التوزيعية، المساءلة، العراق

الملخص

يتناول هذا البحث إشكالية إدارة الأزمات الاجتماعية في الدولة المعاصرة من خلال مقاربة تحليلية مقارنة تجمع بين التشريعات القانونية الحديثة والفكر السياسي للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، مع التركيز على التجربة التشريعية العراقية بوصفها نموذجًا تطبيقيًا يكشف حدود النماذج القانونية المعاصرة وإمكانات تطويرها. وينطلق البحث من فرضية مركزية مفادها أن الاختلال البنيوي في إدارة الأزمات لا يعود أساسًا إلى نقص الأدوات التنظيمية، بل إلى غياب الأساس القيمي الذي يوجّه ممارسة السلطة الاستثنائية ويضبط علاقتها بالعدالة الاجتماعية والمساءلة وحماية الفئات الهشّة.

اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي النصي في قراءة مضامين نهج البلاغة، والمنهج المقارن الوظيفي-القيمي لتحليل الفروق بين النموذج العلوي والنماذج القانونية الحديثة، فضلًا عن المنهج النقدي لتفكيك حدود العقلانية الإجرائية عندما تنفصل عن بعدها الأخلاقي. وقد ركّز البحث على ثلاثة محاور رئيسة: مفهوم الأزمة الاجتماعية، وطبيعة السلطة في زمن الأزمات، وآليات العدالة التوزيعية والمساءلة وإدارة الموارد.

وتوصلت الدراسة إلى أن التشريعات الحديثة، رغم فعاليتها الإجرائية، قد تُنتج استجابات قانونية سليمة شكليًا لكنها غير متوازنة اجتماعيًا، في حين يقدّم الفكر السياسي للإمام علي (عليه السلام) نموذجًا متكاملًا يجعل العدالة معيارًا بنيويًا للسلطة، والمساءلة نظامًا وقائيًا، والموارد العامة حقًا اجتماعيًا يُدار وفق مبدأ الإنصاف. وتخلص الدراسة إلى إمكانية بناء نموذج تشريعي تكاملي يجمع بين الكفاءة المؤسسية والعدالة القيمية، بما يحوّل إدارة الأزمات من مجرد استجابة تقنية إلى عملية لإعادة إنتاج التوازن الاجتماعي وتعزيز الشرعية والثقة العامة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-20