التفاوض على الهوية الأنثوية في مواجهة السلطة الأسرية في مسرحية "دم" لإمتياز حسين: قراءة نسوية ما بعد استعمارية

المؤلفون

  • هانا محي الدين حمدامين محاضر مساعد - قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة سوران - أربيل - إقليم كردستان - العراق
  • نياز احمد فارس محاضر مساعد زائر - قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة سوران - أربيل - إقليم كردستان - العراق
  • هرمان جعفر عبدالله بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها - قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة سوران - أربيل - إقليم كردستان - العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/xbw04p69

الكلمات المفتاحية:

النسوية ما بعد الاستعمارية، المهمشون، الشتات، الهوية الأنثوية، السلطة الأسرية، النظام الأبوي، التهجين، الجوهرية الثقافية، إمتياز حسين، التفاوض على الهوية، التواطؤ الأمومي.

الملخص

 إنّ العنف الأسري ضد المرأة متجذر بعمق في المجتمعات التقليدية، في الدراما البريطانية المعاصرة، نجد العديد من الصور، لا سيما في أعمال الكُتّاب ذوي الخلفيات المهاجرة، لشخصيات محصورة بين ثقافة بلدها الأصلي وثقافة البلد المضيف، تسعى جاهدةً لتحديد هويتها ضمن فجوة اجتماعية وثقافية معينة. مسرحية "دم" (Blood)، التي كتبها "إمتيز حسين" عام ٢٠١٥، تروي قصة العلاقة المتوترة بين شابين بريطانيين وباكستانيين مسلمين، "سولي وكانيز"، والحواجز الثقافية المختلفة التي يواجهانها.

الموضوع الرئيسي لهذه الدراسة هو أن مسرح الدم يُظهر عوائق منهجية أمام الهوية الأنثوية، وخاصة رغبات "كانيز" وتطلعاتها وتصوراتها الذاتية، من خلال شبكة معقدة من التأثيرات الأسرية والذكورية المرتبطة بتجارب الشتات البريطاني الباكستاني.

يستند التحليل إلى منظورين نظريين، ينبع جوهر الفكرة من مناقشة "غاياتري تشاكرافورتي سبيفاك" لمفهوم "المرأة الخاضعة"، التي تُعيق قدرتها على التعبير عن مخاوفها، بنيويا، تحقيق التأثير الاجتماعي. ثانيا، تعتمد هذه الدراسة على أفكار "أفتار برا "حول "فجوة الشتات" لتسليط الضوء على دور المرأة كحارسة رمزية للسلامة الثقافية داخل مجتمعات المهاجرين. والقاسم المشترك بين هذه النظريات هو التأكيد على ترابط النوع الاجتماعي وسلطة الشتات. لا يمكن تصنيف اضطهاد "كانيز" على أنه انفصالي أو ما بعد استعماري منفرد، بل ينشأ من التقاء كليهما. تُبرز هذه الدراسة أربع أفكار مترابطة: أولا، تظهر شخصية "كانيز" لسبيفاك كمثال على "المرأة الخاضعة" التي تعجز كلماتها عن إحداث أي تغيير حقيقي في الواقع الاجتماعي. ثانيا، في رواية "الدم"، لا تُمثل الأسرة مصدرًا للمعاناة النفسية فحسب، بل هي أيضًا مؤسسة أيديولوجية تُعيد إنتاج النظام الأبوي من خلال النساء أنفسهن وتُرسخ سلطة الأب. ثالثا، يعكس خضوع الأم تعميقا للقيم الأبوية. رابعا، يختار القسم الأخير من المسرحية عمدا الغموض الذي يصور بصدق التحديات التي تواجهها النساء، بدلا من الرغبة في منح المسرحية نهاية سعيدة لإرضاء الجمهور.

أخيرا، يجادل هذا التحليل بأن مسرحية "بلود ثياتر" تُسهم إسهامًا كبيرًا في المسرح النسوي ما بعد الاستعماري، وتواجه إهمالا نقديا يعكس تأملا أوسع وتهميشا يؤثر على الأعمال الأدبية للنساء البريطانيات من أصول آسيوية، ويتطلب مزيدا من البحث العلمي

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-20