تأثير المناخ على مرض الظفرة في المدینة السليمانية

المؤلفون

  • شەمال أدهم فرج قسم الجغرافیا، كلیة العلوم إلانسانیة، جامعة سلیمانیة، السلیمانیة، إقليم كوردستان، العراق
  • شۆخان محمد أحمد قسم الجغرافیا، كلیة العلوم إلانسانیة، جامعة سلیمانیة، السلیمانیة، إقليم كوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/r3n1vh69

الكلمات المفتاحية:

المناخ، وأنواع المناخ، ومرض فرط نمو أنسجة العين، والتحليل الإحصائي، السليمانية.

الملخص

يتطلب الكشف عن تأثير العوامل المناخية على صحة الإنسان إجراء تحليل إحصائي شامل، يُنفَّذ من خلال الأدوات الإحصائية والحاسوبية المتقدمة لتحديد درجة التأثير بدقة عبر المواقع الجغرافية المختلفة. إذ تحدد الخصائص المحددة للمتغيرات المناخية حجم هذه التأثيرات. ونظراً لأن هذه الدراسة تتناول الصحة المجتمعية في مدينة السليمانية، الواقعة في وسط محافظة السليمانية بإقليم كردستان الشرقي وشمال شرق العراق، والتي تُعد العاصمة الإدارية للمحافظة، فإن حدود منطقة الدراسة تتحدد كالآتي: يبدأ الحد الشمالي من قرية فيالة؛ ويمتد الحد الشمالي الشرقي من قرية ملا داود إلى قرغة في الجنوب الشرقي، على امتداد سلسلتي جبال أزمر وكويجة؛ أما الحد الغربي فيبدأ من الشمال الغربي عند تاسلوجة، ممتداً عبر قرية كيلاسبي وكاني بان في الجنوب الغربي، وقرى كاني شنكة والشيخ ويس في الجنوب.

فلكياً، تقع منطقة الدراسة بين دائرتي عرض 35° 28' 57" شمالاً و35° 39' 49" شمالاً، وخطي طول 45° 12' 18" شرقاً و45° 30' 00" شرقاً. وبناءً على ذلك، تقع منطقة البحث ضمن النطاق المعتدل الجنوبي من نصف الكرة الشمالي، ومن هنا جاءت التسمية التي اعتمدها الباحثون.

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل وفحص التأثير المناخي على مرض الظفرة، مع تحديد مدى التأثير الذي تمارسه التغيرات المناخية الزمنية وارتباطها بمعدل انتشار مرض الظفرة ضمن منطقة الدراسة المحددة.

تستند منهجية البحث المُتبعة إلى المنهجين الوصفي والتحليلي الإحصائي. شمل جمع البيانات المتغيرات المناخية وسجلات الإصابة بمرض الظفرة المُستقاة من المؤسسات الحكومية الرسمية خلال الفترة الممتدة من عام 2018 إلى عام 2024، مما يتيح تحديد مستوى تأثير كل عنصر مناخي على ظهور مرض الظفرة. وقد تم استخدام الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS-22) لضمان الحصول على نتائج علمية دقيقة.

كشف التحليل أن العناصر المناخية تُفسِّر مجتمعةً نسبة 61.7% من التباين في حدوث مرض الظفرة. وقد تجلى تأثير المتغيرات المناخية، كما حُدِّد بمعامل التحديد (R²)، في نمطين: ارتباطات إيجابية أو سلبية. وعلى وجه التحديد، أظهرت درجة الحرارة والإشعاع الشمسي الفعلي وسرعة الرياح والعواصف الترابية تأثيرات إيجابية بمعدلات بلغت 57.3% و44.6% و21.5% و16.3% على التوالي. وعلى النقيض من ذلك، أظهرت الرطوبة النسبية تأثيراً سلبياً بنسبة 50.2%، لتحتل المرتبة الثانية بين العوامل المناخية المؤثرة على معدل انتشار مرض الظفرة في مدينة السليمانية.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-20