المدينة المنورة والحيات العليمة والثقافية

المؤلفون

  • لقمان قادر أحمد الباحث: جامعة ئاکرێ للعلوم التطبيقية، كلية التربية
  • خطاب إسماعيل أحمد المشرف: جامعة ئاکرێ للعلوم التطبيقية، كلية التربية

DOI:

https://doi.org/10.66026/rdskws76

الكلمات المفتاحية:

المدينة المنورة. الحياة , الثقافية. الفكر , العلمي.

الملخص

تُعدُّ مدينة المدينة المنورة مهد ظهور وتأسيس الدولة الإسلامية، وتأتي في المرتبة الثانية كأقدس البقع بعد مكة المكرمة، فهي المركز والمنطلق لنشر العلم والثقافة؛ إذ لعبت المدينة المنورة في عهد النبي (ﷺ) (1-11هـ) دوراً محورياً في بناء الدولة الإسلامية وتكوين مجتمع إسلامي. ومع هجرة النبي (ﷺ) والمهاجرين معه، تحولت مدينة (يثرب) إلى مدينةٍ تحمل أبعاداً دينية وسياسية وحضارية جديدة تحت مسمى "مدينة الرسول (ﷺ)" أو "المدينة المنورة"، حيث أُسِّست على أسس العقيدة الإسلامية الصحيحة لتنظيم سكان مجتمع المدينة، بالإضافة إلى تنظيم شؤون الدين والناس بمختلف أطيافهم عبر إرساء نظام عادل للتعايش المشترك.

لقد شهدت مدينة المدينة في ذلك العصر نشوء مجتمع متماسك، وكان المسجد النبوي الشريف يمثل المركز الرئيسي للعبادة والعلم والتعلم، فضلاً عن إدارة شؤون الدولة؛ فمن المسجد انطلقت حركة الدعوة، وفيه بدأت المصادر والأسس الأولى للمعرفة والعلم المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية. كما كانت المدينة المنورة حلبةً ومركزاً للتعايش الاجتماعي، وذلك بوجود سكان مختلطين من المسلمين (المهاجرين والأنصار)، واليهود، وقسم من النصارى، والمشركين، والمنافقين.

وعلى المستوى العلمي والثقافي، كانت المدينة المنورة بمثابة نقطة الانطلاق للحركة العلمية والمعرفية، وقدمت نموذجاً منقطع النظير في إطار العلم والثقافة، حيث انتشرت فيها القراءة والكتابة، وكان لعدد كبير من الصحابة رضي الله عنهم دورٌ بارز وجلي في مجالات العلم والثقافة والشعر؛ ولهذا نُظر إليها كركيزة حضارية أساسي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-20