تأديب الزوجة بين الحق والرخصة
DOI:
https://doi.org/10.66026/9pdq2y39الكلمات المفتاحية:
تأديب الزوجة، حق، رخصة، الوعظ، الهجر، الضربالملخص
اتفق أغلب الفقهاء المسلمين على أن تأديب الزوج لزوجته يُعدُّ حقاً ، ومن ثم يسوغ هذا التكييف ظلم الزوج لزوجته ،كون الزوج يستعمل حقه الشرعي في التأديب ، ومن خلال البحث وجدنا أن وعظ الزوج لزوجته مباح كونه يتصل بإدارة شؤون الحياة اليومية شريطة أن لا يتعسف ويضر بالزوجة دون مبرر مع وجوب المعاشرة بالمعروف ، أما الهجر والضرب، فالأصل فيهما التحريم، ولا يُرخص للزوج اللجوء إليهما إلا في حالة نشوز الزوجة وفق ضوابط شرعية كوسيلة للإصلاح وضمان استقامة الحياة الزوجية ، ولما كان المشرع العراقي لم يتطرق في نصوص قانون الأحوال الشخصية لموضوع تأديب الزوج لزوجته؛ لذا وجب على القاضي الرجوع إلى مبادى الشريعة الإسلامية الأكثر ملاءمة لنصوص القانون لتطبيق الاحكام المتعلقة بتأديب الزوج لزوجته.
وقد انتهجنا المنهج التحليلي بتحليل الآراء الفقهية ومناقشتها والترجيح بينها وتوصلنا في نهاية البحث لمجموعة من النتائج أهمها اقترحنا تعريف لتأديب الزوج لزوجته بأنه: منظومة إصلاحية تتدرج بين الحق في التوجيه والوعظ الإرشادي، وبين الرخصة الاستثنائية في الهجر والضرب الرمزي؛ يمارسها الزوج لعلاج النشوز الثابت قصد التقويم لا الايذاء، وتتقيد مشروعيّتها بضابط الضرورة وأمن العاقبة، وتنتفي بوقوع أدنى أذى، كما خلص البحث إلى توصيات عدة، أبرزها اقتراح تشريع نص قانوني يؤكد أن تأديب الزوج لزوجته رخصة استثنائية وليس حقاً مطلقا.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


