أسلوب تعليم المتعلمين بعضهم بعضًا بين علماء المسلمين في الحضارة الإسلامية خلال العصور الوسطى

المؤلفون

  • شمال محمد وسمان المديرية العامة للتعليم في رابرين، قسم التدريب والتطوير التربوي
  • حمه‌ساڵح حسن خضر جامعة رابرين، كلية العلوم الإنسانية، قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/xq81nf07

الكلمات المفتاحية:

الحضارة الإسلامية، التربية والتعلیم، طرق التدريس، طرق تعليم بعضنا البعض.

الملخص

تعد طرائق التدريس احدی أهم عوامل النهوض و دفع جودة التربية  و التعليم، ولها أثر في رفع و تحسين  مستوى تعليم المتعلمين، وطرائق التدريس كثيرة ومتنوعة، جزء منهم تعمل على تسهيل كلا من المعلم والمتعلم من حين التعليم والتعلم،  من حيث التعليم  تعمل على  تسهيل عمل المعلم، و من حيث التعلم تحمل على اسهال هضم و استيعاب المواضيع من قبل المتعلمين، وطرائق التعلم من قيل المتعلمين (طرق تعليم بعضنا البعض) احدى طرق أخرى هي عبارة عن تلك الطرق التي لها اثر كبير على المتعلمين, لذا نرى منذ عصور قديمة يهتم بها مربي و معلمي العصور و الحضارات المختلفة وقد اهتموا بها اهتماما كثيرا, و احدى هذه الحضارات التي بها كثيرا هي الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى. وقد اعتبرها المعلمون والمربون في هذه الفترة التاريخية منذ عهد النبي (ص) و فيما بعد طریقة جيدة للتعليم والتدريس وأكدوا عليها في مؤلفاتهم وكتبهم وشجعوا الطلاب على ذلك. وفي الواقع، لم تكن هذه عند علماء المسلمين طریقة لنقل المعلومات فحسب، بل كانت أيضًا طریقة مهمة للتربية و تعليم الأخلاق الحميدة و تصحيح العيوب. لإعداد هذا البحث، استُخدمت مصادر أصلية وجديدة عديدة، من بينها مصادر أصلية، بالإضافة إلى بعض الكتب المتعلقة بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، مثل صحيح مسلم وصحيح البخاري وغيرهما. كما استُخدمت مصادر أصلية أخرى، مثل كتاب "أدب العالم والدين" للمواردي (ت. 450 هـ/1058 م) وكتابه "إحياء العلوم الدينية" للغزالي (ت. 505 هـ/1111 م) وكتاب النووي (ت. 676 هـ/1277 م)، وغيرها الكثير. كما استُخدم في هذا الكتاب كتاب "أساليب التدريس من الروضة إلى الجامعة" لفائق سعيد، والذي أصبح الآن مرجعًا ومنهجًا لمعلمي وزارة التربية والتعليم في مجال أساليب التدريس. كما استُخدمت أيضًا في كتاب "أساليب التدريس" لهدى أمين رمضان، وغيرها الكثير.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-18