النشاط التجاري خلال العصر الفاطمي (362-487ه| 973-1094م)
DOI:
https://doi.org/10.66026/22vaxa08الكلمات المفتاحية:
الشراء، الطريق، البيع، التجارة، السياسة التجارية، السوقالملخص
كانت الأنشطة التجارية في العصر الفاطمي من أهم جوانب الدولة الفاطمية بين عامي 362 و487 هـ، إذ مثّلت مصدرًا هامًا لاقتصادها. مارس الفاطميون التجارة داخل البلاد ومع دول أخرى خارجها. وقد أولوا اهتمامًا بالغًا لهذا المجال، فأنشأوا مكاتب مثل دار العيار، ومركز الأوزان والمقاييس، ومكتب المراقب، ومكتب الضرائب والجمارك.
كانوا يُنظمون التجارة والأسواق، ويشرفون على التجار والتجارة مع الدول المجاورة، كما أنشأوا مركزًا للضرائب وأشرفوا عليه. وكانت طبقة المارشالات ذات أهمية بالغة للدولة، إذ كان معظمهم من المسيحيين القادمين من المدن الإيطالية، بالإضافة إلى المزارعين. وكانوا يتتبعون ويتبادلون البضائع.
كانت الأنشطة التجارية في العصر الفاطمي من أهم جوانب الدولة، حيث كان الفاطميون مسيحيين من المدن الإيطالية، وكانوا مزارعين أيضًا. كانت هناك بعض وسائل النقل البري والبحري للتجارة، ولكن بسبب هجمات الصليبيين الأوروبيين، غزو بعض المناطق في سوريا والقدس، وسيطروا على البحر الأبيض المتوسط، وأظهروا قوتهم، وسيطروا على جميع طرق التجارة، مما أدى إلى نهاية هيمنة الفاطميين في هذه المنطقة، وفرضوا على التجار المسلمين دفع الضرائب.
على الرغم من أن الفاطميين كان لديهم العديد من المؤسسات للإشراف على التجارة والأسواق، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا، فقد كانت هناك مشاكل في عهد الخلفاء الفاطميين، حيث انتشر الفساد ونهب ثروات الدولة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


