اللحوم المستنبتة وحكم استعمالها للغذاء والدواء دراسة فقهية
DOI:
https://doi.org/10.66026/y5wkad48الكلمات المفتاحية:
اللحوم، المستنبتة، الغذاء، الدواء.الملخص
تناول البحث مسألة اللحم المستنبت (Cultured Meat) باعتباره أحد الطرق المعاصرة بإنتاج اللحوم، وهو اللحم الذي يُنتج من زراعة الخلايا الحيوانية في المختبرات بدلاً من الحيوانات المذبوحة، ويُحاكيها في كل صفاتها شكلها وملمسها، والإنسان كأغلب عادته يحاول استعمال هذ اللحم بقطع النظر عن سلبياته وإيجابياته، وإلى جانب الأضرار التي أكد عليها أهل الاختصاص، فإنَّ له فوائد كثيرة على المجتمع، من المساهمة في معالجة الأزمة الغذائية العالمية، وإمكان التحكم في نوعيته، بالإضافة إلى تقليل البصمة البيئية، ودعم الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي.
جاء البحث من أجل تأصيل التعامل مع مستجدات التكنلوجيا الحديثة بنظرة إسلامية، وحث المجتمع المسلم على كيفية التعامل معها، و ذلك بعرض ما يُستجد على مقاصد الشريعة الإسلامية من أجل بيان حكمه الشرعي في استعماله للغذاء والدواء، حيث كشف البحث الستار على حُرمة اللحم المستنبت من الخلايا الجذعية المأخوذة من أيّ جزء من أجزاء الخنزير أو الكلب، أو من خلايا أو عظام الحيوانات الميتة أو من ذوات الأنياب من السباع، أو من الحيوان الحلال الحيّ قبل تذكيته الذكاة الشرعية، مؤكداً على أنَّ الاستحالة لا تؤثر على عملية استنبات اللحوم من الحيوان الذي لا يحلُّ أكل لحمه بناءً على القول الراجح بأنّ الاستحالة لا تتناول نجس العين، كما وأقرّ البحث على جواز أكل اللحم المستنبت من الخلايا الجذعية المأخوذة من الحيوان المأكول اللحم بعد تذكيته بالذكاة الشرعية مع مراعاة الضوابط الفقهية، كما وكشف البحث على جواز التداوي في حال الضرورة باللحم المستنبت من الخلايا الجذعية للحيوان قبل التذكية، أو من الدم – مسفوحاً كان أو غير مسفوح- ، شريطة أنْ يخبره طبيب حاذقٌ يتيقنُ من حصول الشفاء فيه، ولم يوجد بديله من الدواء المباح في وقت الاضطرار.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


