البُعد السياسي للخطاب الحجاجي في شعر الجواهري (دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/s6s0hf07الكلمات المفتاحية:
الجواهري، الشعر السياسي، التأثير والإقناع، النضال الشعري.الملخص
يمثل البعد الحجاجي في الخطاب السياسي عند محمد مهدي الجواهري أحد المرتكزات الجوهرية التي تميز تجربته الشعرية، إذ تتجاوز قصائده الجانب الجمالي إلى أداء وظيفة إقناعية، تهدف إلى التأثير في المتلقي، وتوجيه الوعي الجماعي نحو قضايا الأمة ومشكلاتها.
ينطلق الجواهري في خطابه السياسي من رؤية نقدية للواقع الاجتماعي والسياسي، يوظف من خلالها آليات الحجاج بوصفها وسيلة لعرض القضايا، وتفنيد المواقف، وبناء مشروعية فكرية وموقفية ضد الاستبداد والقمع والفساد. ويتجلى الحجاج في شعره من خلال اعتماد أساليب متنوعة كالتضاد، والتكرار، والاستفهام الإنكاري، إضافة إلى استحضار الرموز التاريخية والدينية، مما يمنح خطابه بعدًا تأصيليًا يعزز صدقيته لدى المتلقي.
يتسم الخطاب السياسي عند الجواهري بخصائص وظيفية متعددة، من أبرزها: التحريض على الوعي والمقاومة، فضح التناقض بين الخطاب الرسمي والممارسة السياسية، والانتصار لقيم الحرية والعدالة والكرامة. ويستند حجاجه إلى ثلاثة مكونات أساسية: بناء المصداقية من خلال موقعه كشاعر ملتزم ومثقف عضوي؛ وتحريك العاطفة عبر اللغة الانفعالية والصور البلاغية؛ ثم الاستناد إلى المنطق والحجج العقلية عبر الاستشهاد بالوقائع والتاريخ.
إن الخطاب الحجاجي في شعر الجواهري ليس مجرد موقف احتجاجي، بل هو مشروع شعري/فكري يسعى إلى مساءلة الواقع وتفكيك البنى السلطوية، وهو ما يجعل شعره وثيقة أدبية ناطقة بالوعي السياسي وناقدة للسلطة من موقع المثقف المقاوم.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


