تقييم كفاءة التوزيع المكاني لمدارس المتفوقين في محافظة البصرة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (دراسة خرائطية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/2v4dez80الكلمات المفتاحية:
التوزيع المكاني , الطاقة الاستيعابية ,الاقضيةالملخص
تمثل مدارس المتفوقين نقطة تحول في التعليم الثانوي الحكومي وهي خطوة بالاتجاه الصحيح كون التنوع في التعليم من مؤشرات التنمية المستدامة، تحظى هذه المدراس في العراق عموماً وفي محافظة البصرة خصوصاً اهمية بالغة لما تتمتع به من مميزات جعلت منه مطلب متنامي لأغلب طلبة المحافظة سيما المتفوقين منهم.
لذا وجد الباحث حاجة ماسة لدراسة هذه الظاهرة البشرية ومعالجتها خرائطياً وفق تقنيات نظم المعلومات الجغرافية لإبراز نقاط القوة والضعف فيها لترميم تلك التجربة وديمومة نجاحها بما يلبي متطلبات العصر في الحصول على أفضل الخدمات التعليمية بحيث تكون متاحة بيسر وسهولة الوصول اليها وفق محددات معيارية تخص تلك الخدمات الحيوية.
قصور في الطاقة الاستيعابية لهذه المدارس ممكن نعكس سلباً على اعداد المؤهلين الذي يكون القبول مبنياً على الطاقة المتاحة لتلك المدارس وبناء عليها يتم انتخاب الحاص على اعلى الدرجات في الامتحان التحصيلي الوزاري.
اعدد المدرسين والشعب والطلبة معياري في اغلب المدارس عدا المركز الذي يعاني من زخم كبير في الاقبال.
تعاني اغلب المدارس من الدوام الثنائي وعدم توافر مدارس خاصة لها وهذا مما يقل من جودة الخدمة وقلة الساعات الدراسية.
سوء التوزيع المكاني كما اظهرته نتائج التحليل المكاني مما تسبب في حرمان جمهرة كبيرة من الطلبة من خدمة هذه المدارس مثل مدينة سفوان والخور التي تبعد ما يقارب (80 كم و40 كم) على التوالي وهذا امر شاق جداً.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


