الأغراضُ الشّعرية في شعر أبي الفتح البستي وأثرُها في إنتاجِ المعنى

المؤلفون

  • طه حسان علي محمد جامعة الأنبار/ كلية التربية للعلوم الإنسانية/ قسم اللغة العربية
  • فراس عبدالرحمن النجار جامعة الأنبار/ كلية التربية للعلوم الإنسانية/ قسم اللغة العربية

DOI:

https://doi.org/10.66026/1mapsz47

الكلمات المفتاحية:

الأغراض الشعرية, ابي الفتح, انتاج المعنى, مديح, هجاء.

الملخص

         ان الأغراض الشعرية في الشعر العربي هي صاحبة الأثر الكبير في تشكيل المعاني، و أن لكل نص أدبي غرضًا محددًا يؤثر في اختيار الشاعر لألفاظه وصوره ومعانيه. وهذا ثلاثة أغراض رئيسية في شعر أبي الفتح البستي: المديح، الهجاء، والرثاء. متناولين المديح أولا والذي يعد من أبرز الأغراض الشعرية عنده، فقد كان يعمد  إلى إبراز الصفات الحسنة للممدوح كالكرم والشجاعة والسيادة وكان بارعًا في ذلك، خاصة عند مدحه للخلفاء والأمراء. واما معاني الهجاء عند البستي كانت بعيدةً كل البعد عن الفحش والسب المباشر، بل اعتمد في هجائه على الإشارة الذكية واللاذعة بدلًا من التشهير بصورة مباشرة، وفي بعض الاحيان كان هجاؤه أقرب إلى العتاب والمداعبة، مما يدل على طبيعته المرهفة وحسه الأدبي المميز. أما الرثاء لم يكن من الأغراض التي أكثر منها البستي، ولم يظهر فيه الحزن العميق  والتفجع أو التأثر الواضح أنما  كانت مقطوعاته قليلة وقصيرة، أبرزها في رثاء ناصر الدين سبكتكين، حيث صوّر جنازته كقيام الساعة، وفي رثاء الصاحب بن عبادة حيث شبه فقده باختفاء القمر عند تمامه.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28