العلاقات السياسية العراقية البحرينية حتى عام 1969م
DOI:
https://doi.org/10.66026/de03f811الكلمات المفتاحية:
العلاقات السياسية، الاقتصادية، العراق ، البحرين، البلدين.الملخص
شهدت العلاقات العراقية البحرينية تطورًا تدريجيًا منذ العهد الملكي في العراق (1921–1958)، حيث اتسمت في بداياتها بالطابع الودي غير الرسمي، في ظل الروابط العربية المشتركة والانتماء إلى الإطار الإقليمي ذاته. خلال حكم الملك فيصل الأول ومن بعده فيصل الثاني، كانت البحرين تخضع للحماية البريطانية، الأمر الذي جعل الاتصالات الرسمية تمر في كثير من الأحيان عبر القنوات البريطانية. ومع ذلك، حافظ العراق على اهتمامه بمنطقة الخليج العربي، وعدّها جزءًا من محيطه العربي الاستراتيجي، خاصة في ظل التنافس الدولي على المنطقة وأهميتها النفطية المتزايدة.
كما ساهمت الروابط الثقافية والتجارية المحدودة، وحركة الطلبة والتجار، في إيجاد نوع من التواصل غير المباشر بين المجتمعين، رغم غياب التمثيل الدبلوماسي الكامل. وكان العراق ينظر إلى البحرين باعتبارها جزءًا من الإطار العربي الذي ينبغي دعمه سياسيًا ومعنويًا.
بعد قيام ثورة 14 تموز 1958 وسقوط النظام الملكي، دخل العراق مرحلة جديدة بقيادة عبد الكريم قاسم، حيث اتجهت السياسة الخارجية نحو تأكيد الهوية العربية ومناهضة النفوذ الاستعماري. انعكس ذلك على الموقف من البحرين التي كانت ما تزال تحت النفوذ البريطاني، إذ دعم العراق التوجهات التحررية في الخليج، وأكد في خطاباته الرسمية حق الشعوب الخليجية في تقرير مصيرها دون تدخل أجنبي.
وخلال فترة حكم عبد السلام عارف ثم عبد الرحمن عارف، استمرت العلاقات في إطارها العربي العام، مع تزايد الخطاب الداعم لاستقلال إمارات الخليج وتعزيز العمل العربي المشترك. وبحلول عام 1969، ومع صعود أحمد حسن البكر، برز اهتمام أوضح بقضايا الخليج، تمهيدًا لمرحلة لاحقة اتسمت بتوثيق العلاقات السياسية والاقتصادية بعد اقتراب البحرين من الاستقلال، وترسيخ التعاون العربي في مواجهة التحديات الإقليمية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


