الأمن الاجتماعي في القرآن ودور الأساليب الدينية والتربوية في بنائه

المؤلفون

  • محمد حسن هادي الزابي قسم علوم القرأن والحديث/كلية الالهيات والمعارف الاسلامية / جامعة قم/ الجمهورية الاسلامية الايرانية
  • الدكتور رضا مؤدب استاذ مساعد/جامعة قم/كلية الالهيات والمعارف الاسلامية /قسم علوم القرآن والحديث

DOI:

https://doi.org/10.66026/jbyjhw03

الكلمات المفتاحية:

الأمن الاجتماعي ,التربية القرآنية , القصص التربوية القرآني , الأساليب الدينية , دور البناء.

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الدور المحوري للتربية القرآنية في ترسيخ الأمن الاجتماعي، عبر تتبّع المفاهيم النظرية والنماذج التطبيقية التي وردت في القرآن الكريم. وقد سعت إلى بيان أن التربية المستندة إلى القيم القرآنية ليست مجرّد إطار وعظي أو توجيهي، بل منظومة متكاملة تسهم في بناء الفرد والمجتمع معاً، من خلال تعزيز الوعي الديني وترسيخ الضوابط الأخلاقية التي تنظم سلوك الإنسان في علاقته بذاته وبالآخرين.

اعتمد البحث منهجاً تحليلياً استقرائياً يقوم على الجمع بين المفاهيم التربوية والقيم الدينية والسياقات الاجتماعية التي تجلّت في الآيات والقصص القرآني، مع التركيز على محاور مركزية تمثل ركائز الأمن الفردي والجماعي، مثل التزكية والإيمان، العدل والتكافل، العفّة والرقابة الذاتية. وقد أظهرت الدراسة أن هذه الركائز لا تقتصر على الجانب النظري بل تتجسد عملياً في النماذج القرآنية التي عرضها الكتاب العزيز.

ومن بين تلك النماذج برزت قصص موسى ويوسف وسبأ بوصفها صوراً حية توضّح كيف يمكن أن يقود السلوك التربوي القويم إلى الاستقرار والأمن، وكيف أن الانحراف عن تلك القيم يؤدي إلى الفوضى وزوال النعمة. فالتربية القرآنية تعكس مشروعاً إصلاحياً متكاملاً يعيد صياغة هوية الإنسان، ويؤسس لبنية اجتماعية قائمة على التعاون، وضبط السلوك، والالتزام بالعدل، بما يضمن تماسك المجتمع أمام التحديات.

 

وخلصت النتائج إلى أن التربية القرآنية تمثل مساراً مجتمعياً شاملاً يتجاوز حدود التزكية الفردية، ليكون رافعة لإعادة بناء القيم والهوية، مع ضرورة إدماج هذه القيم في السياسات التعليمية والخطط الاجتماعية المعاصرة، بما يحقق الأمن والاستقرار والانسجام بين مكوّنات المجتمع.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28