ليبيا في العلاقات المصرية التركية بعد عام 2011

المؤلفون

  • علاء مطر صياد جامعة كركوك/كلية التربية للبنات/ قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/fsa6qf60

الكلمات المفتاحية:

ليبيا- مصر- تركيا

الملخص

هدف البحث إلى تناول الأحداث الليبية في وأثرها في العلاقات المصرية التركية بعد عام 2011، فقد اختلفت السياسات الخارجية لكل من مصر وتركيا تجاه الأزمة الليبية واختلف رد الفعل بينهم أيضا، ولذلك اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي ومنهج صنع القرار، ومنه توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: لم تستغرق عملية صنع القرار التركي بشأن تدخلها في ليبيا وقتًا طويلاً، بل شملت مداولات مطولة بين الرئيس والبرلمان. كذلك، لم تُعيق ردود فعل الجماهير ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية الموجودة عملية صنع القرار. وهذا يُظهر هيمنة الحزب الحاكم العدالة والتنمية على صناعة القرار التركي، ممثلًا بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، وهذا ما كان واضحاً لنا هيمنة حزب العدالة والتنمية على القرار داخل اروقة الحكومة والمتمثل في السلطة التنفيذية والتشريعية. وقد تأثر مسار العلاقات المصرية الليبية في ضوء ما يسمى الربيع العربي بعدة عوامل ومتغيرات مرتبطة بتداعيات ما يسمى بـ "الربيع العربي ذاته، وكذلك القضايا التقليدية في علاقات البلدين. لكن يبدو أن أكثر العوامل تأثيراً هي تلك المرتبطة بالتغيرات النابعة من الثورتين؛ فقضية بقايا النظام الليبي الموجودين في مصر، وعدم استقرار النظامين السياسيين بعد الثورة، وموقف مصر من الثورة الليبية هي العوامل الأكثر تأثيراً على علاقات البلدين في هذه المرحلة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28