الفَاعِلُ الخِطَابِيُّ المُحَاجِجُ روايةِ "ابنـــة سوسلوف" أنمــوذجًا
DOI:
https://doi.org/10.66026/t2542h82الكلمات المفتاحية:
الفاعل الخطابي، المحاجج، الخطاب السردي، ابنة سوسلوف.الملخص
تتطلَّع هذه الدِّراسةُ إلى البحثِ عن تمثُّلاتِ الفاعلِ الخطابيِّ بوصفِهِ محاججًا في روايةِ "ابنة سوسلوف" للروائيِّ اليمنيِّ "حبيب عبد الرب سروري"، متخذةً من الحِوار بمستوياتِهِ المختلفةِ مدخلًا تحليليًا للكشْفِ عن موقعِ الفواعل الخطابيَّة ووظيفتها في الخطابِ السَّردي. وتنطلقُ الدراسةُ من التساؤل الآتي: كيف يتجلَّى الفاعلُ الخطابيُّ في السَّردِ الروائيِّ بوصفِهِ محاججًا، وما أشكال التَّفاعلِ الحجاجيِّ التي ينتجها الحوارُ الروائيُّ في سياق الصراع الفكري والاجتماعي الذي تحتضنه الرُّواية؟ تُقسم الدراسةُ على محورين نظريين وآخر تطبيقي. يتناول المحورُ الأوَّلُ مفهومَ الحِوار الحجاجيِّ كما تقترحُهُ الدراسات اللسانيَّةِ والبلاغيَّةِ الحجاجيَّة، ويقفُ عند خصائصِهِ وغاياته التواصُليَّة. أمَّا المحور الثَّاني، فيتجه إلى الحوار السَّردي بوصفه شكلًا من أشكالِ التمثيلِ الخطابيِّ الذي يُضمرُ بعدًا حجاجيًا كامنًا، لا سيمَّا في سياقات الصِّراع وتعدُّدِ الأصوات. وفي القسم التطبيقي، تركِّز الدِّراسةُ على تحليلِ الأبعادِ الحجاجية للفواعل الخطابية في الرواية، من خلال تقصيها الآلياتِ والأدوات الحجاجية التي يتَّكئُ عليها الفواعلُ في عمليَّة المُحاججة. تكشفُ الدِّراسةُ عن حيويَّةِ الحِوار داخل الرواية بوصفِهِ ساحةً لتصارعِ الفواعل الخطابيَّة، وتبيِّن كيفَ استطاع الفواعل تسيير الخطاب حجاجيًّا، وتسعى الدراسة في المحصلةِ إلى تأكيدِ أهميةِ "الفاعل الخطابيِّ" والكشْف عن موقعه ووظيفِهِ وشكله، هو كشفٌ عن جوهر الخطابِ. أيضاً تكشف الدراسةُ عن أهميةِ "الحجاج" بوصفه استراتيجية بلاغية وجمالية، تتجاوزُ الإقناع لتصبح أداة للكشف عن التوتُّرات الثقافية والاجتماعية التي تضمرُهَا الخطابات السرديَّة الروائيَّة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


