الانتماءات الفرعية والهوية الوطنية في العراق بعد عام ٢٠٠٣

المؤلفون

  • رائد محمد صباح الدباغ جامعة بابل/ مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية

DOI:

https://doi.org/10.66026/6kt67f89

الكلمات المفتاحية:

الانتماءات الفرعية، الهويات الفرعية، الهوية الوطنية، العراق، تحديات، متطلبات النهوض.

الملخص

        تُعَدّ موضوعة الهوية الوطنية من الموضوعات التي اذا تم التعامل معها بصورة صحيحة وبخطط مدروسة هدفها تحقيق مصلحة عامة وليست فئوية ضيقة فأنها ستساعد على بناء مجتمع سليم معافى ونظام سياسي يتسم بالديمومة والاستقرار السياسي والمؤسساتي، وان ما ناقشه هذا البحث هو صعود الهويات الفرعية في العراق بعد عام (2003) وتنامي الصراع بين هذه الهويات والذي يمثل تحدي خطير يمس وحدة الدولة واستقرارها المجتمعي ويهدد التماسك الذي كان سائداً خلال عقود طويلة من التعايش، وعندما نبحث بالأسباب التي أدت الى تفكك الهوية الوطنية وصعود الهويات الفرعية نجد ان المحاصصة الطائفية من اهم أسباب صعود هذه الهويات ومحاولة القوى السياسية العراقية استغلال هذه الورقة الرابحة واللعب على وتر الطائفية لكسب المزيد من الاتباع والمكاسب السياسية والحصول على الأصوات في الانتخابات ومن ثم تمثل بانها المدافع الوحيد عن هذه الطائفة او القومية، ناهيك عن التدخلات الخارجية التي ساهمت بشكل فاعل في تفاقم الازمة ومحاولة الابقاء على حالة الصراع وإعادة انتاجه بواسطة العبور والتغلغل داخل القيادة وصنع القرار ودعم القوى المتقاربة معها فكرياً داخل العراق، وهذا ما جعل البلد يعاني من عدم الاستقرار وصراع دائم، كل ذلك أوصل المواطنين الى قناعة ان هذه السياسات التي تعبر عن انتماءات فرعية لا تلبي متطلبات العيش الكريم والمساواة على أساس المواطنة بل تمثل رؤية حزبية وطائفية وقومية ضيقة تعبر عن مصلحة القوى السياسية التي تتبناها على حساب الوطن والمواطن وبالتالي فقد المواطن الثقة بالنظام السياسي والقانون والتجئ هو الاخر الى عشيرته او منطقته او حزبه الى طائفته او قوميته املاً ان يحمون وجوده ويضمنون حقوقه ومتطلباته للعيش بحماية وامان.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28