التحديات التي تواجه الأجهزة الرقابية في أداء دورها لمكافحة الفساد الإداري
DOI:
https://doi.org/10.66026/134tjs71الكلمات المفتاحية:
الأجهزة الرقابية، مكافحة الفساد الاداري، التحديات السياسية للرقابة، البيئة المؤسسية للعمل الرقابي، آليات وأساليب الرقابة.الملخص
إن للفساد أوجه متعددة منها ما يسمى بالانحراف ويعرف بانه ابتعاد عن المسار المحدد وانتهاك لقواعد ومعايير المجتمع ومنه الفساد الإداري ولاقتصادي والاجتماعي سواء على مستوى الجماعة او الفرد وهذه النتيجة غياب معايير السلوك التنظيمية والقانونية، لذا أصبح لزاما على الباحثين أن تولي اهتمامًا كبيرا بشأن زيادة الاثراء الفكري مثل هذه المواضيع لمحاولة ايقاف زحف الفساد المروع في اغلب القطاعات الإدارية. كما أن هناك الكثير من المعوقات والتحديات التي تواجه علميات مكافحة الفساد، تعيق الهداف التي وضعت من أجلها، مثل عدم استقرار الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مما ينعكس سلبًا على الخطة القومية الموضوعة، وعدم جدية الأجهزة الحكومية في تطبيق التوجيهات المركزية بشأن الخطط الموضوعة، وانغماسها في أمور ثانوية تبعدها عن الهدف المركزي، رغم توفر الإمكانيات ورغبة الكثيرين في عملية الإصلاح الإداري في مختلف المستويات الإدارية.
بالإضافة إلى عدم وضوح الأهداف المطلوبة في عملية الإصلاح الإداري، مما يؤدي إلى حدوث إرباك يعيق توجيه المسار الصحيح، ويحدث انحرافًا في تطبيق الخطط الموضوعة. ووجود طبقة من الموظفين في مختلف المستويات الإدارية ارتبطت مصالحها بالفساد والانحراف الإداري، وقسم منها يحتل مواقع بارزة، مما يخلق أجواء من انعدام الثقة بالنفس، وتسود حالة من اليأس، بحيث يعتبر الجميع أن انتشار الخلل وتحييده القضاء عليه أصبح حلما غير قابل للتحقيق.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


