دور الدول الصاعدة في الحد من الهيمنة الأمريكية في النظام الدولي
DOI:
https://doi.org/10.66026/r03f9z24الكلمات المفتاحية:
الدولة، الدول الصاعدة، الهيمنة، أمريكا، النظام الدولي، الاستراتيجية .الملخص
لم تكن عملية الاستقرار في النظام الدولي هي السمة البارزة فيه بقدر ما كانت المتغيرات والتحولات السياسية الدولية هي العلامة الفارقة في هذا النظام، بسبب التنافس الدولي وغياب توازن القوى الدولية فيه، الأمر الذي أدى الى هيمنة القوى الكبرى على حساب القوى الأخرى، وبسبب تفوق الولايات المتحدة الأمريكية على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي فرضت هيمنتها على النظام الدولي بالكامل لا سيما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي مطلع تسعينيات القرن العشرين، وبعد التحول في القوة في العقد الأخير من هذا القرن نحو دول الشرق، باتت تلك الدول الصاعدة ومن بينها الصين وروسيا والهند بمحاولة الحد من الهيمنة الأمريكية في النظام الدولي، وتمكنت من الاتحاد والانضمام في منظمات وتشكيلات اقليمية ودولية، ومن بينها منظمة شنغهاي للتعاون وتجمع البريكس، وهذين التشكيلين يضمان عدد كبير من الدول الصاعدة والتي تمتلك القوة النووية، والغاية من هذين التشكيلين الوقوف بوجه المد الأمريكي والهيمنة في النظام الدولي، من هنا تحاول هذه الدراسة مناقشة ودراسة جميع الرؤى والأفكار والطروحات التي تتسق مع أصل موضوع البحث.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


