المنهج القرآني في تقويم سلوك الفرد والمجتمع

المؤلفون

  • عليرضا الطبيبي جامعة طهران كلية المعارف والفكر الاسلامي
  • سامر علي يوسف الكعبي مديرية تربية القادسية /قسم الموارد البشرية

DOI:

https://doi.org/10.66026/w8ka0k53

الكلمات المفتاحية:

منهج القران , القران الكريم ,تقويم,سلوك الفرد, منهج .

الملخص

يتناول هذا البحث المنهج القرآني في تقويم سلوك الفرد والمجتمع بوصفه منهجًا ربانيًا متكاملًا يجمع بين بناء الضمير، وتنظيم السلوك، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وحماية العلاقات الإنسانية من الانحراف. ينطلق البحث من فرضية أساسية مفادها أن القرآن الكريم لا يقتصر على تقديم منظومة تشريعية فحسب، بل يرسم منهجًا تربويًا أخلاقيًا وسلوكيًا يهدف إلى إصلاح الإنسان من الداخل قبل معالجة مظاهر السلوك الخارجي. يعتمد المنهج القرآني في التقويم على مبادئ ثابتة أبرزها: مبدأ الحرية والمسؤولية، ومبدأ الثواب والعقاب، ومبدأ الإحسان والعدل، إضافةً إلى المنهج التربوي القائم على التحفيز والترغيب من جهة، والزجر والردع الأخلاقي من جهة أخرى وتُظهر الدراسة أن القرآن يركز على بناء شخصية الإنسان من خلال تزكية النفس والارتقاء بجانبها الإيماني والعقلي والوجداني، ليكون الفرد قادرًا على ضبط سلوكه ذاتيًا لا اعتمادًا على سلطة الرقابة الخارجية فقط. كما يبرز دور القرآن في تنظيم المجتمع عبر قواعد أخلاقية وقيمية تؤسس لمجتمع متماسك، قائم على التكافل والاحترام والالتزام بالحقوق والواجبات، بعيدًا عن الفساد، والظلم، والاعتداء، والتمييز وتؤكد النتائج أن المنهج القرآني في التقويم لا يتسم بالجمود، بل يمتاز بالشمول والمرونة، بحيث يصلح لكل زمان ومكان، ويستجيب لمختلف التحولات التي يعيشها الإنسان. فهو منهج يوازن بين العقل والوحي، وبين الحرية والانضباط، وبين الفرد والمجتمع، ما يجعله نموذجًا تربويًا وإصلاحيًا قادرًا على معالجة الأزمات الأخلاقية والسلوكية المعاصرة بآليات روحية واجتماعية وتشريعية متكاملة.

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-26