النمو الرأسي للمباني وأثره على المشهد الحضري في مدينة بغداد
DOI:
https://doi.org/10.66026/eb6w0525الكلمات المفتاحية:
النمو العمودي، المشهد الحضري ، الأبنية العالية، التخطيط الحضري، نظم المعلومات الجغرافية.الملخص
يتناول هذا البحث دراسة ظاهرة النمو العمودي للأبنية في مدينة بغداد وأثرها في تشكيل المشهد الحضري للمدينة. إذ شهدت بغداد خلال الفترة (2003-2025) تحولات جوهرية في بنيتها العمرانية تمثلت في الانتقال التدريجي من النمط الأفقي إلى النمط العمودي في البناء، وذلك استجابةً لعوامل متعددة أبرزها الزيادة السكانية المتسارعة التي تجاوزت (8) ملايين نسمة، ومحدودية الأراضي الصالحة للبناء في المناطق المركزية، والتحولات الاقتصادية والاستثمارية التي شهدها العراق بعد عام 2003. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الكمي، فضلاً عن استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وبرنامج (ArcGIS 10.8) والاستشعار عن بعد في تحليل البيانات المكانية والمرئيات الفضائية عالية الدقة. كما تضمّن البحث دراسة ميدانية شملت استبانة وُزّعت على (400) فرد من سكان المناطق المجاورة للأبنية العالية. وقد توصل البحث إلى أن عدد الأبنية العالية في بغداد قد بلغ (247) مبنى بمتوسط ارتفاع (13.2) طابقاً، وأن النمو العمودي قد أسهم في تغيير ملامح المشهد الحضري للمدينة من خلال التأثير في خط الأفق والنسيج العمراني التقليدي. كما أوضح البحث وجود تباين مكاني واضح في توزيع الأبنية العالية، إذ تتركز بشكل رئيس في مناطق الكرادة (18.2%) والمنصور (15.4%) وزيونة (13.0%) والجادرية (11.3%). وخلص البحث إلى مجموعة من التوصيات أبرزها ضرورة وضع ضوابط تنظيمية شاملة للبناء العمودي تراعي الخصوصية الحضرية والبيئية والتراثية لمدينة بغداد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


