تأثير الاهواء والمیول على المعرفة (من منظور القرآن)

المؤلفون

  • فاطمه السادات حسينى مدرس دكتور - كلية القانون والالهيات جامعة شهيد باهنر كرمان جمهوریة ايران الاسلامية

DOI:

https://doi.org/10.66026/akc0mv15

الكلمات المفتاحية:

البُعد العاطفي، الميول، البُعد المعرفي، الأخلاق ، المعتقدات.

الملخص

        تعد دراسة طرق اكتساب المعرفة في سلوك الإنسان من الموضوعات المهمة في علم السلوك. فعندما يُنظر إلى المعرفة بوصفها علماً يقتصر على مجال الاستدلال والمنطق، يتم فصلها عن المشاعر العاطفية. لكن عندما تسلك المعرفة طريقاً يولي الاهتمام ليس فقط ببنية المعتقدات، بل أيضاً بكيفية نشوئها، فإنها تصبح تأملاً في حقيقة المعرفة البشرية وحدودها، وبالتالي فهي لا تنتمي إلى المنطق فقط ، بل ستمتدّ إلى علم النفس والأخلاق أيضاً. فمن الناحية النفسية، يسعى هذا العلم إلى توضيح حقيقة المعرفة الانسانية، وكيفية نشوء المعتقدات وتحوّلها. أما من الناحية العاطفية والنفسية، فهو يتناول تحديد حدود هذه المعرفة.

وبذلك، عندما يتم إدراج المعرفة ضمن نطاق علم النفس والأخلاق، أو عند ردم الهوة بين مجالي المعرفة والأخلاق، يصبح بالإمكان دراسة تأثير الشخصية الأخلاقية للفرد وما يمرّ به على الصعيد النفسي في تشكيل معرفته ومعتقداته. يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل كيفية تأثير البُعد العاطفي على المعرفة، وذلك باتباع منهج وصفي تحليلي، عبر الاستعانة بالمصادر المكتبية، والبحوث الإلكترونية، والخبرات التعليمية، مستنداً إلى آيات القران وآراء بعض المفسرين. ويبدو أن هذه الدراسة ستفتح آفاقاً جديدة في مجال المعرفة، مما يؤثر في العملية المعرفية للإنسان في مجالات متعددة، لا سيما في معرفة الله والأخلاق.

ونظراً إلى أن بعض القائمين على التربية والتعليم يغفلون أو يجهلون هذا الأمر، أي تأثير العواطف والمشاعر على المعتقدات والتعليم وتربية الأجيال الجديدة، فإن الغفلة او التهاون في هذا الخصوص قد تؤدي إلى أضرار مجتمعية جسيمة. ومن هذا المنطلق، يتصل هذا البحث بالجوانب العقائدية والتربوية والأخلاقية للمجتمع، إذ يحظى بأهمية خاصة في تكوين المعتقدات المعرفية والعقائدية والأخلاقية للأفراد والمجتمعات.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-26