دور أنشطة الجاليات الثقافية للشتات الكردى الجنوبى فى تعريف الكرد فى أوروبا ١٩٧٥-١٩٩١

المؤلفون

  • هواري جهانكير كمال
  • فاخر عالي أبا بكر

DOI:

https://doi.org/10.66026/617hb079

الكلمات المفتاحية:

الدياسبورا، تظاهرة، أوروبا، الأكراد الجنوبية، الحزب البعث

الملخص

لقد كان للكثير من الجمعيات والنشاطات التي ظهرت في مرحلة المنفى والاغتراب والدياسبورا، مثل “كوميونتي” جمعي، أثر كبير على تشكل وصياغة الهويات الجمعية لدى الكورد في المهجر. في وقت كان فيه التشظي والاختلاف صفة بارزة في المجتمع الكردي، ظهرت النشاطات السياسية والمنظمات الحزبية الكردية في بلدان أوروبا كعامل مهم في توحيد الكورد هناك. خصوصا الجيل الكوردي الجديد في أوروبا (كورد المهجر)، إذ كان لهم دور في إيصال رسالة الكوردستانيين إلى الساحة الدولية، وتقديم صورة موحدة وعصرية عن الهوية والقضية الكردية للعالم الأوروبي وصولان إلى بلدان غرب أوروبا، وساهموا كذلك في ترجمة العديد من الوثائق المهمة حول القضية الكردية إلى لغات أوروبية عدة.

معظم النشاطات والجمعيات الكردية التي ظهرت في دول أوروبا، وخاصة في بلدان ديمقراطية مثل بريطانيا، ألمانيا، السويد، والنرويج… جاءت كرد فعل على التحولات الكبيرة التي مرت بها كردستان الجنوبية (إقليم كردستان العراق)، خاصة بعد الانتفاضة الجماهيرية الكردية عام 1991. كما أن الأزمة الإنسانية التي تلت الانتفاضة وما رافقها من نزوح كردي ضخم إلى أوروبا، دفعت الكثير من العائلات الكردية إلى البحث عن جمعيات ومنظمات توفر لهم الحماية والمساعدة اللوجستية والقانونية والاجتماعية.

ساهمت هذه الجمعيات في تعزيز الوعي القومي والاجتماعي والسياسي بين الكورد، ومع الوقت برزت جيل جديد من الكورد، تربى في أوروبا، لكنه بقي متمسكا بهويته الكردية عبر اللغة والدين والتراث والعادات الاجتماعية. ففي الكثير من الأحيان كانت هذه الجمعيات هي التي تؤدي دور “الجسر” بين الجالية الكردية الجديدة وبين الدولة الأوروبية المضيفة، ووفرت للجيل الكردي الناشئ أدوات التواصل والانخراط في المجتمع مع الحفاظ على الهوية القومية الكردية.

بالمجمل، يمكن القول إن الدياسبورا الكردية في أوروبا أصبحت تجربة متقدمة من حيث التنظيم الاجتماعي، والوعي القومي والسياسي، بالمقارنة مع تجارب قرب الوطن أو في بلدان أخرى بالشتات

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-10