تأثير اللغة في عرض المبادئ التربوية في قصص شعر الأطفال (زوج من الحمام وثعلب) كمثال

المؤلفون

  • ڕەوەند حمەجزا قاضی
  • ڕێزان سعيد كريم
  • شيماء محمود أحمد

DOI:

https://doi.org/10.66026/xw3cd133

الكلمات المفتاحية:

الشعر القصصي، زوج من الحمام وثعلب، المبادئ التربوية، السلوك الاجتماعي، معرفة الذات، الوعي والإدراك

الملخص

يتضح في ختام هذه الدراسة أنَّ هذه القصة الشعرية، بوصفها نصًا وعظيًا وتربويًا، تمتلك قدرة ملحوظة على نقل القيم والتوجيهات السلوكية بأسلوب مبسط لا يُنسى، وبفضل لغتها البسيطة يُظهر تحليل المحتوى أنَّ الرسالة الأساسية تنطوي على الوعي بالعلاقات الاجتماعية، لا سيما في موضوع اختيار الصديق، والحذر من الانخداع بالمظاهر، وأهمية تقييم المخاطر عند حدوث تغييرات مفاجئة؛ كما تبرز شخصية الضفدع بشكل رمزي حدود قدرات الفرد وضرورة التفكير قبل الفعل، لتأتي العبارة الختامية «ليصاحب من هو مثله» كإطار سلوكي وتربوي لتكوين علاقات مناسبة وتنظيم التوقعات. وبناءً على ذلك، يمكن استخدام هذا النص كمادة تعليمية لتعزيز الوعي التربوي والاجتماعي ومعرفة الذات والمسؤولية في بيئة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، لا سيما إذا اقترنت بأنشطة المناقشة ولعب الأدوار والعروض المسرحية الموجهة للأطفال. تتمثل غاية أي دراسة أدبية في الوصول إلى رسالة النص الأدبي ومضمونه، والكشف عن المسار الذي يحقق السعادة والرفاه للمجتمع. وبما أن الأطفال هم الجيل الذي تُبنى عليه أحلام إعمار وتقدم البلاد، فإن هذه الدراسة تهدف إلى عرض وتعريف بأسلوب ملائم ومعاصر لتربية الأطفال وتوجيههم نحو نشأة سليمة، وذلك من خلال قصة شعرية كُتبت على لسان الحيوان بلغة مبسطة تُمكّن الأطفال من استيعابها بسهولة والاستمتاع بها والاستفادة منها تمامًا. ويساعد مضمون هذه القصة الأطفال في إدراك قدراتهم الذاتية وكيفية اختيار الرفقة الصالحة، كما يوصل رسالة إليهم مفادها أنَّ الإصرار المبالغ فيه أحيانًا على نيل المطالب والوصول إلى الرغبات قد ينتهي بإلحاق الضرر بهم؛ لذا يتعين عليهم، رغم سعيهم الدؤوب لتحقيق أحلامهم، أن يستمعوا في الوقت ذاته إلى نصائح الوالدين والمعلمين. وكما نلاحظ في ختام هذه القصة الشعرية، فإنَّ الشاعر يشير بوضوح إلى أنَّ هذا النص يمثل حكمة وعبرة غايتها تقديم النصح وتجنب تكرار أخطاء الآخرين.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-10