اختبار الوعي السياقي في الترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي لدى متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية: رؤى من طلبة الترجمة في جامعة نوروز

المؤلفون

  • شيرين جمال محمد
  • مريم وليد خالد

DOI:

https://doi.org/10.66026/cqbcsw93

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي، الوعي السياقي، اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، تعليم اللغة، أدوات الترجمة، لغة المصدر، اللغة الهدف

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تقصّي توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام الترجمة لدى متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، وتحليل مدى قدرتها على تحقيق الوعي السياقي في عملية الترجمة. ونظرًا للانتشار المتزايد لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي في الوقت الحاضر، تسعى هذه الدراسة إلى فهم تأثير هذه الأدوات في أداء الطلبة في الترجمة وفي تطورهم اللغوي بصورة عامة. اعتمدت الدراسة المنهج التجريبي، وشملت عينة مكوّنة من مئة طالب وطالبة من مرحلة البكالوريوس في قسم الترجمة بكلية اللغات في جامعة نوروز بإقليم كردستان العراق. وتم توزيع الطلبة عشوائيًا على مجموعتين متكافئتين، ضمّت كل منهما خمسين طالبًا. استخدم طلبة المجموعة التجريبية أدوات ترجمة قائمة على الذكاء الاصطناعي أثناء تنفيذ ثلاث مراحل من مهام الترجمة، حيث تضمنت كل مرحلة بداية ووسطًا ونهاية. في المقابل، أنجز طلبة المجموعة الضابطة اختبارات قبلية وبعدية دون الاستعانة بأي أدوات ذكاء اصطناعي. ولغرض تقييم نواتج التعلّم، استُخدمت في كلتا المجموعتين أدوات تقييم مُقنّنة لقياس مهارات الطلبة في الترجمة. كما خضعت البيانات التي تم جمعها للتحليل الإحصائي باستخدام الاختبار الإحصائي المناسب للتحقق من دلالة الفروق في الأداء بين المجموعتين. وإلى جانب النتائج الكمية، أُجريت ملاحظات نوعية للكشف عن كيفية تفاعل الطلبة مع أدوات الذكاء الاصطناعي أثناء عملية الترجمة. وأظهرت النتائج أن المتوسط الحسابي النهائي لأداء المجموعة التجريبية (١٧.٥٠) ، في حين بلغ (٩٠.١٦) لدى المجموعة الضابطة، مما يشير إلى وجود تباين طفيف غير ذي دلالة إحصائية ملحوظة. وتشير هذه النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكّل أداة مساعدة فاعلة في تدريب للترجمة من خلال توفير دعم فوري لمتعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية. كما تؤكد الدراسة الإمكانات المتنامية للذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم اللغوي المعاصر.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-03