الذات الممزقة والبقاء على قيد الحياة: منظورات نفسية نسوية حول الذاكرة والازدواجية في شعر النساء في مرحلة ما بعد الحداثة

المؤلفون

  • روزا عزيز عبد الله
  • إبراهيم علي مراد

DOI:

https://doi.org/10.66026/h85zcv85

الكلمات المفتاحية:

القدرة على التأثير، الثنائية، الهوية، الذاكرة، القمع

الملخص

يُعد النهج النفسي النسوي في شعر المرأة ما بعد الحداثة بالغ الأهمية. فهو يُحلل تقاطعات الجندر والنفس، ويوضح كيفية تشكيل الهوية والتجربة الأنثوية، وتحديهما، وتعريفهما من خلال اللغة. لذلك، تُطبق هذه المقالة منظورًا نفسيًا نسويًا، مستوحى من نظريات جوليا كريستيفا (مواليد ١٩٤١) على قصائد مختارة لريتا دوف (مواليد ١٩٥٢)، وأودري لورد (١٩٣٤-١٩٩٢)، وآن والدمان (مواليد ١٩٤٥). كما تبحث في كيفية استكشاف الشاعرات لهويتهن المتصدعة، وقدرتهنّ على التأثير، وقدرتهنّ على البقاء في ظل القمع والصدمة الثقافية. في هذا الإطار، تستكشف الدراسة كيفية تناول كل شاعرة لمواضيع مثل الجندر، والرغبة، والشك الذاتي. تكشف قصائد دوف عن التوتر بين الرغبة الشخصية والتوقعات العائلية أو الثقافية. كما تُظهر ذاكرةً معقدةً تُزعزع الهوية وتُشكلها في آنٍ واحد. شعر لورد رحلةٌ نحو التمكين الذاتي والقبول. تتحدى قصائدها المخاوف الداخلية والخارجية لاستعادة القدرة على التأثير ضمن هويات متقاطعة. يُمثل أسلوب والدمان الأدائي مقاومةً للنظام الأبوي. تُضفي طابعًا دراميًا على الدافع والضعف والإبداع لاستعادة قيمة الذات والوحدة الجماعية. يُحدد هذا التحليل الذات الممزقة كمنتجٍ للتحول الشعري، حيث يُمكن لتجربة التعدد والصدمة والتناقض أن تُعزز التعاطف والمرونة والشفاء. تُعتبر الذاكرة أرشيفًا حيًا تُشكله الصدمة والمقاومة، وتُفهم الثنائية على أنها توترٌ مُثمر بين القوة والضعف. تُظهر هذه النسوية النفسية أن شاعرات ما بعد الحداثة يستخدمن الهوية المكسورة والذاكرة والثنائية كطرقٍ لمحاربة القمع الأبوي وإعادة تعريف معنى أن تكون امرأةً من خلال الكتابة. الفرضية هي كيفية تعامل كل شاعرة مع هذه المواضيع في سياقات مختلفة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-03