الفرسان المغتربون: موائمة الفارس الآرثري في اشعار جاي بيرنارد وإدوارد كاماو براثوايت
DOI:
https://doi.org/10.66026/wcaa0716الكلمات المفتاحية:
الفارس الآرثري, الموائمة, دراسات الاغتراب, المنفى, جاي بيرنارد, إدوارد كاماو براثوايت.الملخص
تتناول هذه الدراسة الموائمة الضمنية لصورة الفارس الآرثري في قصائد الاغتراب المعاصرة لغرض التعبير عن تاريخ من العنصرية والاستعباد والتهميش الذين يعاني منه المغتربون. استناداً الى نموذج جولي ساندرز للموائمة, ومفهوم إدوارد سعيد لنظرية الترحال, تزعم هذه الدراسة بأن نموذج الفارس الآرثري ليس رمزاً للفروسية والبطولة عند موائمتها من قبل شعراء الاغتراب, بل شخصية مفتتة تعاني من آثار التهجير والمنفى, بذات متكسرة تشكلت من خلال الهجرة والترحال. من خلال قراءة نقدية لقصيدتي “الشبح” لجاي بيرنارد و"توم" لإدوارد كاماو براثوايت, تتناول هذه الدراسة تحليلاً نصياً مفصلاً للقصيدتين, محددةََ بذلك الهيئات التي يُوائم بها الفارس الآرثري ضمنياً في القصائد المعاصرة للاغتراب. وبالنظر لهاتين القصيدتين من خلال عدسة دراسات الاغتراب, وتحديداً من خلال تصنيف روبن كوهين لأنواع المغتربين, تبيّن هذه الدراسة كيف يتجاوز نموذج الفارس الآرثري المهيب حدود الزمان والمكان, ليُعاد توظيفه في سياقات جديدة في الادب المعاصر, لغرض تسليط الضوء على قضايا التهجير, والظلم, والمعاناة الجماعية لشعوب الاغتراب. تسهم هذه الدراسة في اضافة نقدية لدراسات التناص ودراسات الاغتراب, مقدّمةً شخصية الفارس الآرثري كرمز خالد, يسافر عبر السياقات ويمكن ايجاده حتى في القضايا المهمشة في التاريخ; في شوارع الاحتجاجات وفي حقول القطن التي شهدت العبودية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


