علاقات الكورد والأرمن وتأثيراتها على حركات التحرر الكوردية في شمال كوردستان مابين 1925-1931

المؤلفون

  • صديق محمد صديق

DOI:

https://doi.org/10.66026/f3ekf253

الكلمات المفتاحية:

كورد، أرمن، علاقات، ثورة.

الملخص

   هذا البحث بعنوان (علاقات الكورد والأرمن وتأثيراتها على حركات التحرر الكوردية في شمال كوردستان مابين 1925-1931)،  يتناول البحث العلاقات بين الكورد والأرمن بين عامي 1925-1931؛  تلك الفترة التي رافقت مرحل النضال والتحرر والثورات القومية من قبل الكثير من القوميات التي كانت تحت سيطرة الدولة العثمانية، وبعدها جمهورية تركيا، بعد الحرب العالمية الأولى هذه الفرصة التي سنحت للكورد الأرمن لطلب الاستقلال من جهة بسبب البنود الأربعة عشر ل(ولسن) الذي طالب بحق تقرير المصير للشعوب المحتلة، من جهة أخرى كانت الدولة العثمانية في نهاية حكمها، هذه الفرصة اغتمنت من قبل القوميتين في مؤتمر باريس 1919 ليتحول إلى أتفاقية بين شريف باشا و بوغوس نوبارباشا، ونتيجة هذه الاتفاقية تمكن الأرمن من تحقيق وعودهم،  ومساعدة حركات التحرر الكوردية في شمال كوردستان.

في ختام هذا البحث تبين لنا أنه وعلى مدار التأريخ أن العلاقات الكوردية الأرمنية كانت في صراع مستمر سواء أكانت الأجواء هادئة أو مشحونة؛ لأنه وبحسب التاريخ لايمكن أن تكون قوميتان متجاورتانعلى الحدود دون ان يواجهوا العديد من المشاكل والخلافات، ويمكن  ولاشترط أن تكون هذه النراعات بسبب أحدى القوميتين بل من الممكن أن تكون الصراعات  بتدخل من قوى خارجية؛ على سبيل المثال بتدخل الدولة العثمانية حيث كان من مصلحة العثمانين وجود هذه المشاكل بين الكورد والأرمن،  ورغم كل ذلك تمكم القوتان بفضل  بعض الشخصيات السياسية المتفهمة الخبيرة من تجاوز كل الأزمات وتحقيق السلام.

 وقد تم الاستعانة في هذا البحث بالمنهج التحليلي اعتمادا على المصادر والمراجع التاريخية الموثوقة، والوثائق التاريخية، مع دراسة مفصلة وتحليلات دقيقة لكل الأحداث من أجل الوصول للحقائق المرجوة. وبناء علاقة أقوى تكون الأساس لبناء دولتهم المستقلة.

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-27