المآخذ النقدية لمستوى الكلمة والتركيب في شعر أبي تمام دراسة في ظل ثنائية المدح والقدح

المؤلفون

  • عدنان مشعل فارس

DOI:

https://doi.org/10.66026/4m1bg572

الكلمات المفتاحية:

أبي تمام، مآخذ، كلمة، تركيب، مدح، قدح.

الملخص

        يعد أبو تمام من أبرز الشعراء في عصره، اذ هو تميز من خلال علمه الواسع بالبداهة والتفرد. يتمتع بذكاء حاد واحساس عميق ونظرة فاحصة قادته إلى الغوص وراء الافكار والتعمق في صياغتها بطريقة قد تكون مباينة لبعض محددات عمود الشعر العربي، وما اعتيد عليه في الموروث الشعري، مما اشغل الناس في طريقته للنظم والصياغة والاسلوب، ففي الوقت الذي ساعده علمه وتفرده في ادراك الاشياء عند النظم الا انه ادى به إلى الغرابة وشيء من التعقيد في الالفاظ والمعاني، وهذا ادى بدوره إلى ردود افعال كثيرة، انقسم اصحابها بين التعصب له والتعصب عليه متباينين بين المدح والقدح.

تأتي أهمية الكلمة في النص الشعري من خلال موقعها في سلم بنائه ودورها في تشكيله عندما تضام الكلمات إلى بعضها وخلق الجملة ثم متواليتها في النص بشكل متناسق على وفق قواعد اللغة. إذ إن اللغة السليمة هي الوسيلة الأمثل التي تمكن الشاعر من نقل تجاربه بأقصى قدر من التأثير والدقة والوضوح. أشار البحث إلى أن الهدف من دراسة البنية اللغوية للكلمة، هو معرفة الطريقة التي وظف بها أبو تمام مفردات شعره ومن ثم استقصاء مدى التزامه بمعايير الفصاحة والبلاغة أو انحرافه عنها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-27