الوقائع والأحداث التاريخية في شعر ( مهيار الديلمي )
DOI:
https://doi.org/10.66026/np4yyj10الكلمات المفتاحية:
الوقائع , الأحداث , ثقافة , الشاعر , مهيار الديلميالملخص
كان للوقائع والأحداث التاريخية دور مهم في ثقافة الشاعر مهيار الديلمي والتي تنوعت في أزمانها واماكنها فضلا عن ذلك فقد كان الشاعر على دراية مفصلة بتفاصيل تلك الأحداث إذ أنه تشرب التاريخ وأذابه في ذهنه وصًبه في قالب شعري أفاد منه العبرة والاعتبار واستثماره خدمة لإغراضه الشعرية , وكان الشعر العربي أحد أهم العناصر التي شكلت ثقافته إذ كان مطلعا على أشعار الشعراء السابقين لعصره من جاهليين وإسلاميين ( أمويين وعباسيين ) , فقد ضمن الفكرة والمعنى واللفظ .
بعد أن استقرأنا المرجعيات من الوقائع والاحداث في شعر مهيار الديلمي , لا بدً لنا من قطف ثمار هذا الاستقراء بإظهار تلك المرجعيات التي رفدت النص المهياري وساعدت في تكوين نتاجه , لذا يمكننا القول إن المرجعيات التاريخية من الوقائع والاحداث , كانت مسرحا لتجربة الشاعر المهياري ينتقي الشاعر منها ما يراه ملائما لرفد رؤاه الشعرية التي ترسم آفاق الحاضر الذي عاشه الشاعر , ورؤاه المستقبلية عن طريق استنهاض الماضي بطريقة تحويلية , تتم عبر استحياء وتمثيل ما ينطوي عليه التاريخ من معطيات حيوية ترفد الحاضر بخيرات عميقة ؛ ولأن الشعر عبارة عن استجابة يمليها الانفعال مقابل موضوع ما فقد استثمر مهيار مكنونات ذاكرته التاريخية في عملية الإبداع , فكانت كل إحالة فيه لمعنى من التاريخ سواء أكانت شخوصا أم انسابا أم وقائع , فكانت إحالة استثارية للجدل الإنساني القابع في الماضي والتفاعل في الحاضر , ومن ثم شكل التاريخ مصدرا وركيزة رئيسة من مصادر ثقافة مهيار وانعكس ذلك في أشعاره فكان الحضور لهذه المرجعيات حضورا مكثفا أغنى الفكرة وسَجًل الصورة , عن طريق إشراك النمط التاريخي في ثنايا نصه الإبداعي ومن ثم ينقلها من الوجود التاريخي الماضي إلى الوجود الثقافي الذي يعيشه الشاعر.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


