القيمة الدراسية الاسلوبية لرواية توأم الروح للكاتب دافيد ديوب

المؤلفون

  • هدير رياض قاسم
  • روعة بسمان
  • كرم إسكندر خليل

DOI:

https://doi.org/10.66026/84zj1x07

الكلمات المفتاحية:

تحليل أسلوبي، الصدمة، الإيقاع، الذاكرة، الأدب ما بعد الاستعمار

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة أسلوبية لرواية "توأم الروح" للكاتب دافيد ديوب، مع التركيز على الأدوات الأسلوبية التي وظفها للتعبير عن الصدمة النفسية والذاكرة ما بعد الاستعمارية. تبرز الدراسة دور الاستعارة، والإيقاع، والتكرار، والصور الحسية، والتشخيص كعناصر محورية في بناء السرد الشعري للرواية. من خلال هذه الأدوات، يعكس ديوب الانهيار النفسي لشخصية ألفا نداي، الجندي السنغالي في الحرب العالمية الأولى، حيث يتداخل حزنه الشخصي مع جراح تاريخية أوسع. كما تُظهر الدراسة كيف يحوّل ديوب مشاهد الحرب إلى فضاء للذاكرة والشهادة، حيث تعكس الفراغات السردية والتكرارات المهووسة والتجزؤ النصي استمرارية الصدمة. وبالاستناد إلى نظريات ميشونيك، وبارت، وريكور، وجينيه، وكاروث، وهالبواكس، يوضح البحث العلاقة بين الأسلوب والذاكرة، مؤكداً أن الشكل الأدبي يمكن أن يكون وسيلة للتذكر الأخلاقي. من خلال الوصف الحسي والإيقاع السردي، يُشرك ديوب القارئ عاطفياً، مانعاً أي حياد أو مسافة نقدية. وبهذا تتحول الرواية إلى ما هو أبعد من مجرد حكاية حرب؛ لتصبح عملاً تذكارياً يمنح صوتاً للجنود الاستعماريين المنسيين، وشهادة ضد محو التاريخ. وتشير نتائج البحث إلى أن التحليل الأسلوبي لا يُستخدم فقط لفهم الجماليات الأدبية، بل يكشف أيضاً عن الكيفية التي تصبح بها الكتابة شهادة على المعاناة الجمعية والتواريخ المهمشة. وبهذه الطريقة، يساهم البحث في إثراء النقاشات الأوسع حول دراسات الذاكرة ونظرية الصدمة والأدب ما بعد الاستعماري.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-27