الزواج والطلاق بين الجاهلية والاسلام (دراسة مقارنة)

المؤلفون

  • عليرضا الطبيبي
  • كاظم عبدالله عبود

DOI:

https://doi.org/10.66026/xx9hsz33

الكلمات المفتاحية:

الجاهلية، النبوة، الاعراف، الزواج، الطلاق

الملخص

 يشكل الزواج والطلاق في المجتمعات الإنسانية جزءًا أساسيًا من البناء الاجتماعي والثقافي، على مر العصور  فهو اساس تشكيل نواة المجتمع وامداه بالاجيال التي قد تكون معول بناء ام معول هدم حسب ما ينشأ فيه المرء ، في الجاهلية، كان الزواج في معظم الأحيان يتم بطرق تقليدية تحكمها العادات القبلية، فكانت المرأة في هذا السياق تُعتبر ملكًا للرجل، ويتم الزواج عبر تبادل الهدايا أو كوسيلة لتقوية الروابط القبلية، وتعددت انواعه منها ما يشابه في طقوسه زواجنا الحالي ومنه ماعد المرأة سلعة لا قيمة لها تتلقفها الايدي فلم يحفظ لها كرامتها او حقوقها،  أما الطلاق في الجاهلية، فقد كان ميسرًا ومتعدد الأسباب، حيث كان الرجل يمتلك حق الطلاق بشكل مطلق دون الحاجة إلى تبرير أو إذن من الزوجة.

مع ظهور الإسلام، طرأت تغييرات جوهرية على مفاهيم الزواج والطلاق، أولاً، كان الزواج في الإسلام عقدًا مقدسًا يحترم حقوق الطرفين ولاسيما المرأة فاعزها واكرمها ومنع اجبارها او اكراهها، وفرض على الرجل والمرأة واجبات وحقوقًا متبادلة. جعل الإسلام من الزواج رابطًا شرعيًا قائمًا على المودة والرحمة، وأقر حقوق المرأة في الميراث والمشاركة في اتخاذ القرارات، أما في ما يتعلق بالطلاق، فقد نظم الإسلام إجراءات الطلاق وجعلها أكثر تقييدًا، اذ كانت تسبقها محاولات عدة من اهل الزوجين للاصلاح منها بالكلمة والاقناع واليسر ومحاولة تقريب وجهات النظر  لم يعد الطلاق أمرًا سهلاً، بل تطلب إثباتات واضحة وعملية من خلال عدة مراحل ومتى ماكان الحل صعبا يحصل الطلاق بعد استفاذ الحجج.

من أبرز المتغيرات التي طرأت في الإسلام أيضًا هو تحديد العدة للمرأة بعد الطلاق، وهو نوع من الحلول للحفاظ على الصلات وصحة النسب في حال حصول حمل مما منحها وقتًا للتفكير في قرارها وحمايتها من الظلم، كما أن الإسلام حدد حقوق الأبناء بعد الطلاق وواجبات الزوج والنفقة الواجبة وغيرها من الامور، ما ساهم في تحسين وضع الأسرة بشكل عام.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-27