الجمال الهندسي في قصة صاحب الجنتين: دِرَاسة تَحليلية

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.66026/2vbjbg78

الكلمات المفتاحية:

الجَمال، الهندَسة، العُمران، الإنسَان، الأَرض.

الملخص

لقد عُني الخِطاب القُرآني بِالجمَال الهندَسي، وَالمعمَاري، وَحثّ الإنسَان عَلى تَعمير الأَرض، وَشَجعهُ عَلى هَندسة البُنيان، وَأَثابهُ عَلى زِراعة الأَشجار، وَالنَخيل، وَعلّمهُ بِناء السُدود، وَوصاهُ عَلى حِفظ الثَروات، وَاستَأمنهُ عَلى المَوارد المَائية، وَالطَبيعية فِي الكَوكب، وَمِن السُور القَرآنية الكَريمة التي جَاء فِيها ذِكر الجَمال الهندَسي، وَتَقنيات البِنَاء القَديمة، وَالحَديثة، وَالمُستقبلية لأَنّ فِكرتها صَالحة لِكُل زَمان، ومَكان هِي سُورة الكَهف، فَكَانتْ سُورة غَنية بِالمَعاني، وَالأَفكار بِدءً مِن الكَهف وَجمالهِ، وَانتهاءً بِالسد، وَقَرارهُ، وَمَا بَين الأَول، وَالآخر جَاء ذِكر قِصة صاحب الجَنتين، وَهِي مَدار بَحثنا الذي يَدور حَول الجَمال الهندَسي، وَقد اتخذتُ المَنهج الوَصفي مُعتمداً لِي، وَطَريقاً لِبَحثي كَونهُ المَنهج الأَكثر تَناسباً مَع الدِراسات الإنسَانية، وَالبَحث لا يُركز عَلى الجَمال المَادي، فَحسب بَل يَتعدى إلى الجَمال النَفسي، وَالرُوحي الذي تَتركهُ الهندسة في نفوس الساكنين، وفي أرواح العَابرين.

المراجع

منشور

2026-02-26