البديع والبيان في مرثية شمس الدين الكوفي – دراسة بلاغية
DOI:
https://doi.org/10.66026/qd3x0g74الكلمات المفتاحية:
البديع، البيان، مرثية، شمس الدين الكوفي، دراسة بلاغيةالملخص
برز الشاعر شمس الدين الهاشمي الكوفي شاعراً مبدعاً يشار إليه بالبنان وقت سقوط الخلافة الإسلامية في بغداد على يد جيش التتار المغولي ويُعدُّ الشاعر شمس الدين الكوفي أبرز من وثّق وصوّر الأحداث المروعة، وما حصل من دمار و خراب، وقتل وتشريد على يد فلول المغول فهيجت تلك المآسي والرزايا المشاعر الكامنة ليرسم بكلماته امتزاج الفكر بالعاطفة فصدّر للأجيال شعرا مؤثرا في رثاء بغداد وهي تئـنُّ من وجع وجور الاحتلال المغولي فنبُغ الكوفي وعرف شاعراً مغوارا منافحاً مؤدياً دوره تجاه مدينته الجريحة واشتهرت مرثيته لبغداد، والتي تعد ديباجة شعره، واشتهر شمس الدين الكوفي شاعرا مع أنّه كان خطيباً واعظاً؛ ولهذه الاعتبارات ارتأيتُ دراسة مرثيته لمدينته بغداد وهو يرى صورتها المغايرة، والتي أحدثها التسلط المغولي ووحشيته والذي عاث في الأرض فساداً فكان هذا البحث الموسوم: البديع والبيان في مرثية شمس الدين الكوفي – دراسة بلاغية، وقد سال الحبرُ في بيان شيءٍ من الثراء البلاغي في مرثية شمس الدين الكوفي، وحسب ما سمحت به مساحة البحث... ومن الله التوفيق.


