الدور التربوي والتعليمي للمساجد في العصر الاموي
DOI:
https://doi.org/10.66026/7vam2060الكلمات المفتاحية:
المساجد، الدور التربوي، الدور التعليمي، العصر الأمويالملخص
يُبرز هذا البحث الدور التربوي والتعليمي للمساجد في العصر الأموي، حيث كانت المساجد تمثل مراكز إشعاع علمي وثقافي وتربوي في المجتمع الإسلامي. في تلك الفترة، لم تقتصر وظيفة المساجد على العبادة فقط، بل تحولت إلى مؤسسات تعليمية شاملة، تقدم العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه، بالإضافة إلى العلوم العقلية مثل اللغة العربية والمنطق والفلسفة، وحتى العلوم التطبيقية كالطب والفلك.
كما أدت المساجد دورًا تربويًا بارزًا في غرس القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة، وتعزيز الانتماء الديني والاجتماعي. وقد ساهمت في إعداد جيل من العلماء والقادة الذين حملوا راية العلم ونشروا المعرفة في أرجاء الدولة الإسلامية.
تبين من خلال البحث تنوع المساجد في العهد الاموي واصبحت بمنزله المعاهد والجامعات متاحة لكل راغب، ومهتم في شؤون المعرفة، والعلم مما ساعد على تثقيف المجتمع، واهتمام الدولة الاموية بالكتاتيب، وأَسست لهم كتاتيب خاصة لتعليم الصبيان للقران الكريم، والكتابة، والحساب، وبقية العلوم الاخرى، وساعد ذلك على نشر العلم من خلال الشخصيات التعليمية البارزة في العلم خلال العصر الاموي، وعملوا جيلا بعد جيل على تحسين الرسم القراني حتى بلغ ضربة الحسن والجمال في اواخر القرن الثالث الهجري، وتناولنا الحديث عن علم التفسير، وعلم الحديث، وكذلك عن اللغة العربية، والاداب واختلاط العرب المسلمين بالبلاد المناطق المفتوحة، وكيف اخذ اهل هذه البلاد يتعلمون اللغة العربية، ويدرسونها ويتثقفون في الكثير من هذه العلوم، وطوروا الاساليب الثقافية التي ادى الى الرقي، والتوسع في العلوم، والمعرفة بين الناس.


