بحث تداولي عن اهمية الخطبة في خطاب الإمام علي بن الحسين عليه السلام

المؤلفون

  • طالب كريم علي

DOI:

https://doi.org/10.66026/nabbn138

الكلمات المفتاحية:

التداولية، أحداث الخطاب، الافتراضات، الخطبة

الملخص

تتناول هذه الدراسة البنية التداولية التي تشكّل خطبة الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) في قصر يزيد بن معاوية بالشام بعد واقعة كربلاء (61 هـ). تُسلّط هذه الدراسة الضوء على إشكالية الخطب الدينية، إذ ثمة فجوة في التحليل التداولي لهذا النوع من الخطابات ما يستلزم دراسةً تداوليةً أكثر شمولية. لذا، تهدف الدراسة إلى الكشف عن المعاني الكامنة في خطبة ألقاها الإمام (عليه السلام)، بوصف هذه الخطبة التي تعتمد بشكل أساسي على إحصاءات التحليل الكمي باستخدام نموذج انتقائي يتألف من أحداث خطاب هايمز (1974) وافتراضات يول (2000). وتُبيّن الدراسة أكثر أنواع الافتراضات شيوعًا في خطاب الإمام (عليه السلام) لدعم البنية التداولية. من أهم نتائج هذه الدراسة: توظيف أحداث الخطاب وأنواع معينة من الافتراضات بطرق محددة لتحقيق أهداف الإمام في ترسيخ البنية التداولية. ولأغراض الإقناع، فإن الأنواع الشائعة الاستخدام في هذه الخطبة هي الافتراضات الوجودية والبنيوية لإضفاء درجة عالية من الدقة على خطاب الإمام بما يمثل أصالته اللغوية. هناك نقص في استخدام أنواع أخرى من الافتراضات، إذ يتجنب الإمام استخدام مثل هذه الأنواع التي لم تُعتمد بشكل كبير في هذه الخطبة، إذ يهدف إلى بيان مكانة آل البيت والتحذير من العواقب الوخيمة على الحاضرين. الترابط بين أحداث الخطاب والافتراضات ينتج من اختلاف الموقف والجمهور.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-26