المحسنات البديعية ودورها في إبراز المعنى والإيقاع في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.66026/y30qxm56الكلمات المفتاحية:
المحسنات البديعية، الإيقاع القرآني، التناسق الصوتي، الجناس، السجع، الطباق والمقابلة، البديع القرآني، الإعجاز البلاغي.الملخص
وهذا البحث يتناول دراسة هذه المحسنات الثلاث في ضوء النص القرآني من حيث تعريفها وتوضيح وظيفتها في بناء المعنى، وترسيخ الإيقاع، إذ أن الجناس جاء منوعاً بين تامٍّ وناقص، وقد ولد تناغماً صوتياً يلفت الانتباه، ويقرب المعنى إلى الذهن عبر التقابل اللفظي.
والطباق يُستعمل لإبراز المفارقة الدلالية، وإظهار التباين بين الأضداد بما يعمق المعنى، ويؤكد حجية الخطاب، أما أسلوب الحكيم فقد تميز بقدرته على تحويل مجرى الحوار، ليوجّه المتلقي نجو ما هو أهمّ وأجدى جامعاً بين الإيجاز والإقناع.
ويقوم البحث أيضاُ بإظهار الدور الوظيفي للمحسنات البديعية بعيداً عن النظرة الشكلية التي تنحصر في التزيين اللفظي، إذ أن هذه المحسنات تعد عناصر حيوية في تحقيق التأثير البلاغي، وإبراز انسجام النص القرآني على المستويين: الصوتي والدلالي، وقد اعتمد هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي القائم على استقراء الشواهد القرآنية المتضمنة للمحسنات البديعية المدروسة، ومن ثم تحليلها بلاغياُ وصوتياً ودلالياً، وذلك ليؤكد أن حضورها ليس مجرد زينة لفظية، بل هي أحد أدوات تثبيت المعنى، وإحداث إيقاع متناغم يقرب النص من وجدان السامع، وبذلك يتحقق الإعجاز القرآني في مزجه بين جمال الشكل وعمق المعنى والمضمون، ليبقى أثره متجدداً في النفس واللغة معاً .


