الإحالة وأثرها في فهم النصوص

المؤلفون

  • رحاب فيصل

DOI:

https://doi.org/10.66026/n0cm6y70

الكلمات المفتاحية:

الإحالة، إحالة نصية، إحالة سياقية، تماسك، مرجع، أدوات المقارنة، ضمائر، أسماء الإشارة، الأسماء الموصولة.

الملخص

    إن كل نص، في كل لغة من لغات العالم يتكون من جمل تربط بينها إحالات تجعله متماسكًا مترابطًا منسجمًا، فلا نص من دون إحالة، وقد توجهت البحوث في الآونة الأخيرة لدراسة الإحالة لما لها من تأثير في فهم قصدية المتكلم، وبالتالي فهم النص وتحليله بصورة صحيحة وواضحة، وها نحن نسعى في بحثنا هذا إلى بيان أهمية الإحالة بوساطة التطبيق على نصوص عربية مختلفة.

     فالإحالة كلمات ليس لها معنى تام في ذاتها، ولتحديد معناها المطلوب يجب الإحالة إلى كلمات أخرى قد تكون في داخل النص أو تكون خارجه، وعلاقتها بالنص دلالية نحوية، فهي إذًا عنصر مهم في الترابط النصي، وتسمى الإحالة بالمرجع، والعائد، والعناصر الإشارية، ووظيفتها الاقتصاد اللغوي، والاستمرارية في النصوص، وقد اعتمد البحث على تقسيم هاليدي للإحالة: (الإحالة النصية) ونجدها في النص نفسه، وأخرى (سياقية) تفهم مما يحيط بالنص من معلومات وافتراضات مسبقة، وتقسم الإحالة أيضًا إلى إحالة بعيدة المدى وقد تكون داخل النص لكنها بعيدة، أو خارج النص، وإحالة قريبة المدى تكون على مستوى الجملة الواحدة، ومن أدوات الإحالة المستعملة في بحثنا هذا: الضمير، واسم الإشارة، والاسم الموصول، وبعض أدوات المقارنة، وقد توصلنا في ختام البحث إلى أهمية الإحالة ودورها الكبير في عملية الترابط المنطقي وفهم النصوص، فلا نص من دون إحالات، وأنها تدخل في دراسات لغوية كثيرة كالدراسة النصية والسياقية، وغيرها، وتكتسب الأهمية هذه؛ كونها فرع من فروع التماسك التركيبي المسؤول عن العلاقات الداخلية بين الجمل والعبارات.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-26