تأثر شعر ابن هانئ الاندلسي (362هـ) بالموروث القديم (دراسة وصفية)

المؤلفون

  • حاكم جاسم عبدالله

DOI:

https://doi.org/10.66026/fj1g5t66

الكلمات المفتاحية:

الموروث الديني ـ ابن هانئ ـالشعر الجاهلي ـ الشعر العباسي ـ الشعر الاندلسي .

الملخص

       تأثر ابن هانئ الأندلسي بالموروث القديم عن طريق استلهامه بالشعر الجاهلي والإسلامي والعباسي بشكل كبير، حيث استمد من الجاهلية ألفاظها ومعانيها، واستخدم أساليب كالحوار وبيان الأوصاف الجسدية، وإن كانت بطريقة محتشمة ولطيفة، لكن تميزت بالقوة البيانية وقوة الأسر، اعتمد على أسلوب الانتقال المتصل في ربط أفكار قصائده ببعضها البعض، وهو ما استخدمه الشعراء الجاهليون مع تميّز شعره بخصائص وسمات فريدة  تأثر بالشعر الجاهلي  في البعد عن التعقيد والمبالغة في الاستعارات، ولجأ إلى الأسلوب الإسلامي في الاقتباس من القرآن الكريم في استخدامه اقتباسات من القرآن الكريم وإشارات دينية في شعره. وهو ما يعكس تأثره الموروث الديني القديم في الشعر. 

    في حين  تأثر بالشعر العباسي في الجوانب الفنية والأسلوبية والسياسية والدينية. إلا أنه تميذز عن الشعر الأندلسي ببعض الأساليب العباسية، كما في الألفاظ الغريبة والتشبيهات البعيدة في جزالة اللفظ  وقوة السبك، مستفيدًا من شعر من سبقه الشعراء  مثل المتنبي وغيره في الحكم والأمثال. فضلا عن  تأثره الواضح بالبيئة الأندلسية في وصف الطبيعة. واهتمامه بتزيين ألفاظه وتنميقها بالصناعات اللغوية والخيال الواسع، مما يظهر تأثره بالفن والشكل الشعري القديم. مما يعكس استمرارية في تناول مواضيع الشعر العربي التقليدي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-02-26